|

تقييم الاحتياجات الخاصة

التطور الحركي والفكري كيف نتعرف على علامــات النـمو الحركي والفكري للطفل
مهارات الفهم
والإدراك المهارات
اللغوية مهارات العلاقات
الاجتماعية والانفعالية
سلسلة فحص الأطفال الطبيعيين والارشادات الموجهة
للمعوقين
إعداد المعالج
الفيزيائي برهان زيدان
من كتاب : برنامج تدريبي
للأطفال المعاقين
تأليف: د . جمال الخطيب - د
.
منى الحديدي
التطور الحركي والفكري
عند زيارة الطفل
لعيادة الأطفال ، يقوم الطبيب بطرح العديد من الأسئلة علي الوالدين
لمعرفة حياة الطفل في المنزل وتطوره، ومن تلك الأسئلة :
ما هي أنواع الأغذية التي يأخذها في كل
مرحلة عمريه ؟
ما هي الأمراض التي أصابته ؟
كيف هي صحته العامة ؟
ما الذي يستطيع أن يقوم به من حركات
وانفعالات ؟ وغيرها
ومن ثم يقوم بالكشف الإكلينيكي
من خلال تلك المعلومات يستطيع رسم صورة
كاملة عن حالة الطفل وتطوره الفكري والحركي.
ما هي أهداف التقييم ؟ رسم صورة واضحة عن تطور الطفل كجزء من الرعاية الصحية للطفل. اكتشاف أي مشاكل صحية تعيق تطوره الفكري والحركي ، وعلاجها في وقت مبكر اكتشاف أي تأخر في النمو الفكري والحركي مساعدة الأهل وإرشادهم لطرق العلاج مساعدة الأهل للتفريق بين تأخر التطور والاختلافات الفردية
كيف نقيم التطور الفكري والحركي ؟ تسلسل التطور : يعتمد التقييم على شرح الوالدين لما يقوم به الطفل من
حركات ومقدرات ، وفي أي مرحلة عمرية بدأ ، ويحتاج الأمر إلى أسئلة
متنوعة ، بعضها عن الماضي وأخرى عن الحاضر، وبذلك يمكن رسم صورة للتطور
الحركي والفكري. الفحص الإكلينيكي. إجراء بعض الاختبارات الحركية والفكرية.
ما هي نقاط التقييم ؟ عدم حصول أي حركة أو مهارة في سن معينة لا تعني التخلف ، فالأبكم قد
يكون سليماً في جميع المهارات ما عدا المهارات اللغوية ، لذلك وزعت
المهارات إلى خمس مجموعات ، حيث يمكن تقييم كل مجموعة ووضع السن
المقابل لها ، ثم ملاحظتها ، لإعطاء الصور الكاملة ، وهذه المجموعات
هي: 1. المهارات الحركية الكبرى Gross Motor Skills 2. المهارات الحركية الدقيقة
Fine Motor Skill 3. مهارات الفهم والإدراك
Cognitive Skills 4. المهارات اللغوية
Language Skills 5. المهارات الاجتماعية والنفسية
Skills Social
& Emotional وسوف نقوم برسم صورة عامة عن تلك المهارات لكي تساعد الوالدين على
اكتشاف أي تغير أو انحراف عنها ، ولكن لا بد من الاقتناع بكلام طبيب
الأطفال عند المناقشة لوجود مجال واسع للاختلاف بين الأفراد.
مهارات الحركة
الكبرى Gross Motor Skills
هي مجموعة من الحركات المعتمدة علي العضلات الكبرى
في الجسم ، ومقدرتها على الحركة ضد الجاذبية الأرضية ، فمع النمو
العصبي لهذه العضلات ، المتدرج من الرأس إلى الصدر والبطن ثم الأطراف ،
يمكن لهذه العضلات القيام بالحركات التوافقية ، حركة موزونة ، حيث يكون
هناك انقباض لمجموعة من العضلات وفي نفس الوقت ارتخاء للعضلات المعاكسة
لها ، وقد تتواجد بعض الحركات لهذه العضلات منذ الولادة ، وهي الحركات
الطفولية الانعكاسية التي تعمل لحماية الطفل في تلك المرحلة ، والتي
تختفي مع ظهور الحركات التوافقية. ما هي علامات تأخر هذه المهارات ؟ - استمرار الحركات الطفولية الانعكاسية بعد وقتها المحدد - عدم التحكم في الرأس في عمر 6 أشهر - عدم وجود الحركات الحمائية المكتسبة في عمر 8 أشهر - زيادة انقباض العضلات الممدة عند سحب الطفل من يديه لوضع الجلوس
مهارات الحركة الكبرى في الطفل العادي : - الحركة المكتسبــــــــة و السن المتوقع اكتسابها بالأشهر - الانقلاب من البطن إلى الظهر ( الاستلقاء ) 3 -4 أشهر - الانقلاب من الاستلقاء إلى البطن 4-5 - الجلوس ( لوحده ) لمدة قصيرة 5-6 - الوقوف على الرجلين مع الاعتماد على الآخرين 5-6 - الجلوس بدون مساعدة ولمدة طويلة 7- 8 - يزحف 7- 8 - يحبو 8-10 - الوقوف لوحده 11 - المشي ثلاث خطوات 12 - المشي جيدا 15 - يركض 24 - طلوع الدرج درجة واحدة كل مرة 24 - رفس الكرة بالقدم 24 - طلوع الدرج خطوة خطوة 30-36 - استخدام الدراجة بثلاث عجلات 36 - القفز باستخدام قدم واحدة 48 - القفز الطويل باستخدام القدمين 48 - ركوب الدراجة بعجلتين 60

كيف نتعرف على علامــات النـمو الحركي والفكري للطفل
مهارات الحركة
الدقيقة Fine Motor Skills
هي مجموعة الحركات المعتمدة علي العضلات الإرادية
الصغيرة وخصوصا في اليدين، وهذه الحركات قد تكون بسيطة أو معقدة ،
معتمدة علي الإدراك الحسي لعمل ما ، وقد يحتاج العمل إلى وجود النظر
وتطوره للقيام بهذه الحركات. ما هي علامات تأخر المهارات ؟ - استمرار قبضة اليد الطفولية - عدم وجود المسكة الكماشة الدقيقة في عمر 12 شهراFine
pincer - عدم المقدرة علي نسخ خط مستقيم في عمر 3 سنوات
مهارات الحركة الدقيقة في الطفل العادي ؟ - الحـركة المكتسبــــة والعمر المتوقع لاكتسابها بالأشهر - الوصول إلى الأشياء 3 أشهر - قبض الأشياء وإحضارها إلى الفم 4 - ينقل الأشياء من يد إلى أخري4 - 6 - يقبض الأشياء باستخدام راحة اليد الكبرى 7 - يقبض الأشياء باستخدام الأصابع 9 - استخدام الأصابع كماشة لمسك الأشياء 9-12 - يرسم خربشة 15 - يبني2-4 مكعبات 18
 - يبني 8 - 10 مكعبات 30 - نسخ صور دائرة 36 - استخدام المقص 36 - رسم الوجه 36 - نسخ صورة مربع 48 - نسخ صورة مثلث 60 - رسم صور شخص بوجه وجسم وأطراف 60
نمو الطفل الحركي والفكري وعلاماته عملية
معقدة ومستمرة التغير، فالأطفال الصغار يمرون بالكثير من التغييرات
الجسمية والفكرية وبشكل مستمر ، فإذا كان من السهولة التعرف على أمراض
الأطفال الشائعة فإن من الصعوبة التعرف على مشاكل التطور والنمو، فلا
يوجد طفلان ينموان بنفس السرعة، ولكن المتخصصين في المجال الطبي يمكن
أن يتكهنوا بمراحل النمو في كل مرحلة عمرية، والوالدان يستطيعان أن
يأخذا من هذه العلامات العمرية مقياس للحكم على تطور الطفل ومعرفة وجود
أي انحراف، ومن ثم طلب المساعدة. المراحل العمرية الموضحة في هذه الإرشادات هي عبارة عن مدى ......
وليست وقت محدد ، أي أن الطفل يعمل كذا وكذا عند الشهر الثالث مثلاً
مما يعني أن الطفل يمكن أن يفعل تلك الأشياء قبل الشهر الثالث أو بعدها
بقليل ، لذلك فإنه يجب ملاحظة الطفل لمدة شهر كامل عندما يراد معرفة
مقدرته على عمل فعل معين محدد بمرحلة عمرية محددة ، كما يجب أن نتذكر
أن وجود الجواب بالنفي ( لا ) لأي من الأسئلة القادمة لا يعني أن طفلك
لديه مشاكل في النمو ، فأغلب الأطفال يمرون ببعض المراحل الصعبة خلال
نموهم. يمكنك استشارة طبيب الأطفال في زيارتك القادمة له إذا :
لاحظت أو اعتقدت
أن هناك انحراف كبير عن مراحل النمو الطبيعية ، أو
لم يعمل الطفل
الكثير من الحركات والأشياء المناسبة لعمره.
3 أشهر: عندما يستلقي طفلك
على ظهره ، هل يحرك كلتا يديه ورجليه بصورة متساوية ؟ ضع علامة ( لا )
إذا كانت الحركة غير متناسقة ، أو إذا كان يستخدم ذراع أو رجل واحدة في
كل الأوقات ولا يستخدم الأخرى ؟
نعم لا
هل يعمل طفلك
أصواتا مثل النغنغة، القرقرة ( أصوات متقطعة) أو أي أصوات غير البكاء؟
نعم
لا هل يدي طفلك
دائماً مفتوحة؟ نعم
لا
عندما تحملين طفلك
وتضعيه في وضع الوقوف هل يستطيع جعل رأسه معتدلاً لفترة قصيرة؟
نعم
لا
6 أشهر : هل رأيت طفلك يلعب
بيديه ، ويلمس أحدهما بالأخرى ؟
نعم لا
هل أنقلب طفلك
مرتين على الأقل من وضع البطن إلى الظهر ، أو العكس ؟
نعم لا
هل يتفاعل طفلك مع
الأصوات ؟ نعم
لا
هل يستطيع طفلك
رؤية الأشياء الصغيرة مثل قطعة صغيرة من الخبز ؟
نعم لا
9 أشهر : عندما يكون طفلك
يلعب وتأتين من خلفه بهدوء، هل يدور برأسه في بعض المرات كأنه سمعك ،
في إتجاه الصوت ؟ الأصوات العالية لا تحتسب، ضع علامة ( نعم ) فقط إذا
كنت قد رأيته يتفاعل مع الصوت الهادئ المنخفض أو الهمس
نعم
لا
عندما تحملين طفلك
من إبطيه ( تحت الذراعين ) هل يستطيع تحمل جزء من وزنه على رجليه ؟ ضع
علامة ( نعم ) فقط عندما يحاول الوقوف على رجليه.
نعم
لا
عندما يكون الطفل
على بطنه ، هل يستطيع أن يمد يديه إلى الأمام ويرفع جسمه؟
نعم
لا
هل يستطيع طفلك
حمل رضاعته، وإرضاع نفسه ؟
نعم لا
12 شهراً : عندما تختفبن خلف
شيء ثم تظهرين مرة أخرى، هل ينظر إليك طفلك ؟ أم هل ينتظر ويتحرى ظهورك
مرة أخرى ؟ نعم
لا
هل يعمل طفلك
أصوات مثل: ماما أو دادا ؟ ضع علامة ( نعم ) إذا كان يستطيع القيام بأي
من الصوتين نعم
لا
هل يستطيع طفلك
الحبو على يديه وركبتيه ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
الشّـــد لكي يقف ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
قول كلمة واحدة ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
المشي معتمداً على الأثاث ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
تحديد مكان الصوت بالتفاتة من رأسه ؟
نعم لا
18شهراً : هل يستطيع طفلك
الإمساك بكأس عادي أو كوب ، والشرب منه بدون إنسكابه ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
المشي عبر الغرفة بدون السقوط أو التمايل من جانب لآخر ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
المشي بدون دعم أو مساعدة ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
قول كلمتين ؟ نعم
لا
هل يستطيع طفلك
خلع حذائه ؟ نعم
لا
هل يستطيع طفلك
إطعام نفسه ؟ نعم
لا
سنتين : هل يستطيع طفلك
قول ثلاث كلمات على الأقل غير ( ماما ، دادا ) والتي تعني نفس المعنى
في كل مرة تقال ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
خلع ملابسه مثل البيجامه ( القطعة العلوية والسفلية ) أو السروال؟ (الحفاض
، القبعة ، الطاقية ، الشراب ، لا تؤخذ في الاعتبار )
نعم
لا
هل يقدر طفلك على
الجري والركض بدون السقوط ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
مطالعة الصور في كتاب للصور ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
إخبارك عن ما يريد ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
ترديد الكلمات التي يقولها الآخرون ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
الإشارة على أحد أجزاء جسمه عند الطلب منه ذلك ؟
نعم لا
ثلاث سنوات : هل يستطيع طفلك
تسمية صورة واحدة على الأقل عندما تنظرون إلى كتاب عن الحيوانات سوياً؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
رمي الكرة من فوق الرأس ( وليس رمية جانبية ) إلى جسمك من مسافة خمسة
أقدام ( متر تقريباً ) ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
الإجابة على بعض الأسئلة البسيطة ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
المساعدة في إبعاد بعض الأشياء ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
معرفة جنسه ( ذكراً أم أنثى ) ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
تسمية أحد الألوان ؟
نعم لا
أربع سنوات : هل يستطيع طفلك
قيادة عجلة بثلاث، لمسافة مترين إلي الأمام ؟ (عشرة أقدام)
نعم
لا
هل يقدر طفلك على
لعب لعبة الأستغماية ، حيث يأخذ دوراً ، ويتبع التعليمات؟؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
تسمية صورة في كتاب أو مجلة ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
إخبارك عن حركة في صورة ؟
نعم لا
هل يقدر طفلك على
استخدام فعل حركه في كلمة ؟
نعم لا
هل يلعب طفلك مع
شخص تخيلي ( غير موجود ) ؟
نعم لا
خمس سنوات : هل يستطيع طفلك فك
وتثبيت أزراره ، أو أزرار لعبته ( السحاب أو الطقطق لا يحسب ) ؟
نعم
لا
هل يتفاعل طفلك
جيداً عندما تتركينه مع الغرباء أو مربية الأطفال ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
تسمية ثلاثة ألوان ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك فك
رباط الحذاء ؟ نعم
لا
هل يستطيع طفلك
النزول من الدرج كل قدم لوحدها في درجة مستقلة ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
القفز الواسع ؟ نعم
لا
هل يستطيع طفلك
الإشارة وأنت تشير إلى ثلاث أشياء مختلفة ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
تسمية عملة معدنية بالضبط ؟
نعم لا
ست سنوات : هل يستطيع طفلك
ألباس نفسه كاملاً بدون مساعدة ؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
الإمساك بكرة صغيرة مرمية عليه مثل كرة التنس، مستخدماً يديه فقط ؟
(الأحجام الكبيرة لا تحتسب )
نعم لا
هل يستطيع طفلك
نسخ رسم دائرة ؟؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
تحديد عمره بالضبط ؟؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
ترديد أربعة أرقام بالتتابع الصحيح ؟؟
نعم لا
هل يستطيع طفلك
الوثب بقدمين ؟؟
نعم لا
الوالدين في أحسن أوضاعهم ، في منزلهم ولمدة أيام وأسابيع، لديهم
الفرصة لملاحظة هذه النقاط في سلوكيات الطفل ، هذه العلامات البسيطة هي
مؤشر على تطور ونمو طفلك الصحيح ، أو أن هناك شيء ما خاطئ ، الإجابة بـ
( لا ) لأي من الأسئلة السابقة قد تكون علامة تحذير ، فلابد من ذكرها
لطبيب الأطفال عند زيارتكم له ، وتذكروا أن هذه العلامات هي مجرد نقاط
للمساعدة وليس نقاط اختبار للتطور والنمو. إذا كان لديك سؤال أو استفسار، فيجب ذكره لطبيبك ، فطبيب الأطفال مدرب
لاكتشاف وعلاج أي انحراف في نمو الطفل ، وهناك الكثير من المشاكل عندما
تكتشف مبكراً يمكن علاجها بنجاح .

مهارات الفهم
والإدراك Cognitive Skills
هي
مجموعة القدرات والمهارات التي تعتمد علي نضوج مراكز الفكر والإحساس
مثل مراكز التعلم ، الاستقبال ، الإدراك ، ليتم عن طريقها استخدام
الأحاسيس والحركات بتمازج ، لإعطاء التعبير الواضح والمنطقي للحركة.
ما هي علامات تأخر الفهم والإدراك ؟ - عدم الانتباه أو الاهتمام بما حوله ، أو الأصوات المنبعثة في السنة
الأولي من العمر. - نقل الألعاب والأشياء إلى فمه عند بلوغه السنة. - عدم مقدرته علي اللعب السليم في عمر السنتين - تأخر النطق والتواصل مع الآخرين.
مهارات الفهم والإدراك في الأطفال الطبيعيين : الحـركة المكتسبــــة والعمر المتوقع لاكتسابها بالأشهر " متابعة الجسم المتحرك 4-8 أشهر " استخراج لعبة مخفية 9-12 " ترتيب اللعبة بعد تخريبها 12-18 " القيام بحركات منطقية 12-18 " اللعب المنطقي مع الدمية 18-24 " الاعتماد على التفكير الفردي والاستقلالية 24-60
" اعتماد الظهور وإبراز النفس 24-60

المهارات
اللغوية
Language Skills
هي المقدرة على
الكلام والتعبير ، معتمدة علي وجود جهاز سليم للاستقبال ( السمع )
وجهاز ناقل (الأعصاب ) إلى مركز سليم ( المخ ) وأجزاء الصوت والكلام (
اللسان ، الحنجرة ، الفم ) ليستطيع بها التعبير بالكلام
ما هي علامات التأخر اللغوي ؟ " عدم الاهتمام بالأصوات في عمر 4 أشهر " عدم وجود أصوات أو نغنغة في عمر 8 أشهر " عدم وجود أي كلمات منطوقة في عمر سنة ونصف " وجود كلمات قليلة محددة في عمر السنتين " عدم النطق بجملة مفيدة في عمر الثلاث سنوات " وجود اللعثمة في عمر خمس سنوات
المهارات اللغوية في الأطفال الطبيعيين : الحـركة المكتسبــــة والعمر المتوقع لاكتسابها بالأشهر " يسمع الأصوات من شهر - شهرين " يوغوغ 2-3 أشهر " الالتفاف للأصوات 6 " الالتفاف عند ذكر أسمه 9-12 " يفهم معنى الكلمة خصوصا لا 9-12 " إطلاق صوت ماما ، بابا 9-12 " يسمع ويعرف أجزاء جسمه 18 " يستخدم كلمة واحدة ( كلمات كثيرة ) 12-18 " يعرف الأشياء باسمها 12-18 " يستخدم كلمتين مع بعضهما 18-24 " يؤشر على الصورة 24 " يستخدم ثلاث كلمات في جملة 24 " يعرف الألوان 36 " يجيب على الأسئلة ويسأل 36 " يفهم ويعبر عمّا في محيطه 60 شهر

مهارات العلاقات
الاجتماعية والانفعالية
Social & Emotional Skills
وهي
الحركات التي يقوم بها للتعبير عن ارتباطه بالمجتمع من حوله ، وذلك من
خلال ارتباطه بالآخرين ، اللعب الجماعي ، إحساسه بوجوده وكينونته.
ما هي علامات تأخر المهارات الاجتماعية
والانفعالية ؟
"عدم التفاعل مع الآخرين "قلة الارتباط من خلال النظر " قلة الاستجابة لمشاعر وملاعبة الوالدين " عدم الابتسام بعد سن 3 اشهر " عدم القدرة على التقليد في عمر 18 شهرا
المهارات الاجتماعية والانفعالية في الطفل السليم ؟
الحـركة المكتسبــــة والعمر المتوقع لاكتسابها بالأشهر " يتعرف على والديه 6 اشهر " يخاف من الأغراب 6-9 " يحب وجود الأطفال ولكن يلعب وحيداً 12-15 " يهتم بغذائه ويرضع نفسه 12- 15 " يبتسم للآخرين ويقلدهم 18-24 " يعرف أسمه 24 " يتعاون ويلعب مع الآخرين 36 " يتعلم تغيير ملابسه 48

سلسلة فحص
الأطفال الطبيعيين
إعداد : برهان زيدان / اختصاص معالجة فيزيائية عضو مجلس إدارة مركز دراسات وأبحاث المعوقين
الجلسة الأولى
هذه المعلومات خاصة عن الأطفال الطبيعيين وهي سلسله سأحاول ان أرسلها
على دفعات وهي
مهمه لأساليب فحص الأطفال الطبيعيين
المنعكسات اللا إرادية عند الأطفال:
تساعدنا هذه المنعكسات في فحص الأطفال وتقدير سلامة الجهاز العصبي
وتقييم دقيق للتطور الروحي والحركي.
وكمثال فإن بعض هذه المنعكسات تستمر في بعض أشكال الشلل الدماغي(cerebral
palsy)
ولكنها تغيب في بعض الأشكال الأخرى من الشلل أو المتلازمات وبكل
الأحوال فإن غياب أو ضعف هذه المنعكسات - التي يجب أن تكون معروفه لدى
الأهالي من خلال برامج التوعية, ولدى المتطوعين في برامج التأهيل, ولدى
المختصين وبشكل دقيق- هو سبب مهم جدا لدى الأهل لمراجعه الأخصائيين
وتحديد الأسباب ومعالجتها .
وهذه المنعكسات هي:
1-
منعكس الإطباق(grasp
reflex):يكون
هذا المنعكس موجودا منذ الولادة,حيث يقوم الوليد بإطباق أصابع يده أو
قدمه إطباقا قويا وذلك عندما نلامس السطح الداخلي لراحة اليد أو الوجه
الأخمصي لأصابع القدم.
2-
منعكس مورو((moro
reflex:يظهر
هذا المنعكس منذ الولادة .
ويحدث عندما نقوم برفع رجلي الطفل وهو مستلق على ظهره,ثم نتركهما
يسقطان ويرتطما بالطاولة التي يستلقي عليها سنرى أنه سيضم طرفيه
العلويين باتجاه بعضهما.
3-
منعكس بابنسكي(babinski
reflex)الإيجابي:منذ
الولادة ويغيب في السنة الأولى,وهو انعطاف الإبهام باتجاه ظهر القدم
عند تخريش بسيط لأخمص القدم.
4-
ظاهرة الحبو الإيجابية:عندما يكون الطفل منبطحا على بطنه
ونلامس أخمص قدميه فإنه يحرك قدميه حركه انعكاسيه محولا الزحف
5-
منكس المشي(walking
reflex):منذ
الولادة نلاحظ أن الطفل يحاول أن يخطو وبشكل عفوي عندما نمسكه من تحت
إبطيه واقفا وتركنا قدميه تلامسان الأرض.
6-
منعكس غالات(gallant
reflex):منذ
الولادة ,عند وخز منطقه جانب الفقرات الظهريه على بعد حوالي
(2,5سم-3سم) ذلك سيؤدي لأن يميل الطفل باتجاه الوخز.
7-
منعكس المص: عند وضع حلمة الثدي أو أي شيء مشابه على فم
الطفل فإنه سيبدأ المص
8-
المنعكس الجذري (rooting
reflex):منذ
الولادة ,عندما نلامس زاوية الفم للطفل فإنه سيدير وجهه إلى نفس الجهة.
9-
رد فعل القدم المكاني(placing
reaction of the foot
):عندما
نحمل الطفل بشكل عمودي ونترك ظهر قدميه يلامسان حافة الطاولة فإنه
سيرفع ساقيه للأعلى ليخطو على الطاولة(تشابه حركة صعود الدرج)

الجلسة الثانية
المنعكسات اللا إرادية عند الأطفال(تتمه)
10 – رد الفعل الإيجابي للسند:(positive supporting reaction):
عند حمل الطفل بشكل عمودي مع ضغط القدمين على الطاولة, ذلك يؤدي لأن
يدفع الطفل نفسه للأعلى ويزداد بسط الطرفين السفليين والجذع ,وبالتالي
يأخذ الجسد وضعية الوقوف.
الفحص الجسدي للأطفال
يمكن للفحص الجسدي للطفل أن يساعدنا في أن نصبح مقربين من الطفل أو
مصدر خوف له ,وهذه المسألة تتوقف على طريقة الفحص والهيأة التي نكون
بها.
وإليكم بعض المقترحات التي تساعد في تقربنا من طفل لديه مشكله ما.
1- لتكن ملابسنا مثل ملابس أي شخص عادي,ولا يفترض أن نلبس ملابس
اختصاصي,كالمعطف الأبيض للأطباء والذي طالما شكل مصدر خوف
للأطفال,نتيجة المراجعات الكثيرة والحقن والأدوية ووووو....
2- قبل البدء بالفحص يجب الاهتمام بالطفل والتعامل معه كإنسان,حيث
نتحدث له بطريقه ودية ,ولطيفه ,ونلمسه بطريقه توحي له بأننا أصدقاء
3- يجب على الفاحص أن يقترب من الطفل وهو على نفس مستواه, أي حاول أن
يكون رأسك على مستوى رأس الطفل.
4- ابدأ الفحص من وضعيه يكون فيها الطفل مرتاحا ولديه إحساس بالأمان
(جالس أو في حضن أمه ....)
5- إذا بدا أن الطفل عصبي ومتوتر عندما يلمسه أحد غريب ,فيجب أن نترك
الأم تتصرف ,وفي هذه الحالة فقد نستفيد من إشراك الأم لأنها ستتعلم
بشكل أفضل,وسيشعرها باحترامنا لها
6- إذا كان الفحص ضمن عيادة أو ما شابه فإن هذا المكان يجب أن يكون
مبهجا كأنه جزء من البيت , ويجب أن نضع فيه ألعاب كثيرة ليختار الطفل
أي لعبه ويمكننا بعد ذلك مراقبته أثناء اللعب,
7- إن مراقبه الطفل وهو يلعب لوحده ومع الناس والألعاب يشكل جانب
أساسي في التقييم.
8- عندما يكون أحد جانبي الطفل أقوى من الآخر أو لا يستطيع التحكم به
تماما,فإننا سنبدأ بفحص الجانب الأقوى أولا.لأننا عندما نفحص الأقوى
أولا , فإننا شجعنا الطفل ,وجعلناه يفهم الحركات التي نريد فحصها في
الجانب الأضعف.
9- عندما نفحص طفل فعلينا الإكثار من المدح والتشجيع ,فعندما يحاول
فعل شيء طلبناه منه ولم يتمكن,يجب أن نمتدحه بحرارة لمحاولته,ونطلب منه
القيام بأعمال سهله يستطيعها وليس فقط أعمال صعبه لا يستطيع انجازها
لأن ذلك سيولد فيه شعور أقوى بالنجاح.

الجلسة الثالثة
التأخر الروحي الحركي
1-التأخر الحركي: هو إصابة الجهاز المحرك لدى الطفل ,مما يؤدي
إلى عجزه أو تاخره في انجاز عمل او حركه ما, وقد يترافق ذلك مع تغيرات
بنيويه في العظام والمفاصل والعضلات (تشوهات).
بينما يستطيع أقرانه العمريين من القيام بنفس هذا العمل
2-التأخر الروحي: وذلك يعني اضطراب في الاتصال بين الطفل ومحيطه
بكل تفاصيله, مما يؤدي لتدني التفاعل بين هذا الطفل وما حوله
...وبالتالي إلى فعاليه ذهنيه اقل ,وقد يكون هذا الاضطراب(بصري- سمعي-
نطق- نمو- تعلم- سلوك- صرع )
والتأخر الروحي الحركي هو اجتماع نقص الفعاليه الحركيه عند طفل+نقص في
الفعاليه الذهنيه.
ويتطلب تأهيل هذا الطفل برنامج علاجي دقيق, يتم وضعه بعد تقييم الوضع
المرضي للطفل بشكل علمي, من قبل مختصين,ووفق مراحل متتابعه موضوعه على
أساس العمر العقلي لهذا الطفل وقدراته الحركيه وبيئته الاجتماعيه.
العمل مع الطفل المصاب وعائلته
دائما يجب التكلم مع الأطفال والاستماع اليهم واللعب معهم وعدم اهمال
أي إشاره او حركه يقوم بها الطفل.وعلينا مدح الطفل ومكافأته على تعلمه
العاملين في مجال التاهيل يساعدون العائله في معرفة أين تبدأ مع طفلها.
حيث ان بعض العائلات تخاف على طفلها وتمنعه من إجراء الأفعال لوحده
وبالتالي بطء تعلمه......وبعض العائلات الأخرى تطلب من الطفل أفعال لا
يستطيع إنجازها مما يشعر الطفل بالعجز ويزيد من الحركات الغير طبيعيه.
والطفل المصاب يحتاج لوقت اطول لتظهر ابتسامته أو ليمسك شيء ما أو
لينفذ عمل نطلبه منه ,وعلى الرغم من محاولاته ,إلا ان العائله لا تقوم
بمدحه أو مكافأته .
يجب على العاملين في مجال التأهيل:
1-الاستماع إلى العائلة ومراقبة نشاطات الطفل اليوميه وتصرفاته أثناء
الكل واللعب والاستحمام و..........
2- معرفة مقدرات الطفل السابقه.
3-التأكيد والاهتمام بالمشاكل الأكثر اهميه.
4-تشجيع العائله في نشاطاتها الصحيحه السابقه مع الطفل.والتحذير من
النشاطات الخاطئه.
5- مكافاة الطفل على عمله مهما كان بسيطا.
6-استخدام وضعيات معينه للطفل ,يكون انجازه الحركه بواسطتها
أفضل,وتدريب الأسره عليها.
7-دعم الطفل ومساندته عند الحاجه, وتركه معتمدا على نفسه فيما عدا ذلك.
8-استخدام الأجهزه عند الضروره
9- إشراك اللعب والمرح بجلسات التدريب لتشجيع الطفل .
10-لا نطلب من العائله العمل مع الطفل اكثر من اللازم, وضمن وقت غير
مناسب.
11- تعليم أفراد العائله كلهم ليساعدوا الطفل, ويشاركوا في إنجاح
البرامج التاهيليه المتبعه.
الارشادات الموجهه لتدريب العائله
1- الشرح النظري والعملي عن البرنامج والتدريب الخاص بالطفل.
2- تشجيع أفراد العائله في نشاطهم مع الطفل.
3- شرح كيفية تطبيق التدريبات أثناء الحياة اليوميه
والمفترض أن نجيب وبشكل دقيق على كافة الأسئله التي تطرحها الأسرة
بخصوص الطفل والتدريبات التي سيدربونه عليها.
لا يحقق كل الأطفال نفس التقدم وذلك لأن:
1- العائله غير متاكدة من طريقة تدريب الطفل.
2- التدريبات صعبه جدا
3- العائله فقدت صبرها لأنها تتأمل تقدم كبير في وقت قصير.
4- إصابة الطفل شديده مما يمنع التحسن السريع.
5- لدى العائله ظروفها الخاصه,وغير قادره على تدريب الطفل.
ويكون حل هذه العقبات بـ :
1-إعادة شرح التدريبات وأهدافها للعائله.
2-نشرح للعائله التطورات الإيجابيه عند الطفل, مهما كانت بسيطه بعد
الإشارة لها.
3-اختيار تدريبات سهله (أو تقسيم التدريبات إلى مراحل)
4- استشارة معالج الطفل وطبيبه حول آمالنا وتوقعاتنا من الطفل.
5-تقييم دقيق لوضع العائلة وتقديم الدعم الاجتماعي لها.

من كتاب : برنامج تدريبي
للأطفال المعاقين
تأليف: د . جمال الخطيب - د
.
منى الحديدي تقديم
معروف ان حاجة أولياء أمور الأطفال ذوي الحاجات
الخاصة ومعلميهم إلى برنامج تدريبية عملية حاجة كبيرة جداً . فلا يتوفر
هذا النوع
من البرامج على الرغم من الأهمية القصوى التي تعول عليها للمساعدة في
تخطيط وتنفيذ
البرامج التدريبية لهذه الفئة من الأطفال في المراحل العمرية المبكرة
التي تكون
فيها قابليتهم للتعلم والنمو في ذروتها
.
لذلك قمنا بإعداد هذا البرنامج لعله يكون عوناً
لأولياء الأمور والمعلمين ، وغيرهم ممن يقدمون البرنامج التدريبية
والخدمات للأطفال
المعوقين .
ولا ندعي إن البرنامج من تأليفنا ولكننا قمنا
بجمعه ونقله إلى العربية بتصرف ( باستثناء الفصل الأول ) عن مراجع
وأدلة أجنبية
عديدة أشرنا أليها في قائمة المراجع
.
نرجو أن يسهم هذا البرنامج في تطوير مهارات
وقدرات الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في دولنا العربية
.
الأطفال ذوو الحاجات
الخاصة وأسرهم
مقدمة
قدمت البحوث العلمية في العقود الماضية أدلة قوية على أن للخبرات في
مرحلة الطفولة المبكرة تأثيرات بالغة وطويلة المدى على التعلم والنمو .
فالمرحلة
العمرية المبكرة مهمة لنمو الأطفال جميعاً بمن فيهم الأطفال ذوي
الاعاقات المختلفة
بل لعلها تكون أكثر أهمية بالنسبة للأطفال المعوقين لأنهم غالباً ما
يعانون من تأخر
نمائي يتطلب التغلب عليه تصميم برامج خاصة فاعلة من شأنها استثمار
فترات النمو
الحرجة أو الحساسة . ففي السنوات الست الأولى من العمر يتعلم الإنسان
العديد من
المهارات الحسية – الإدراكية والمعرفية واللغوية والاجتماعية التي تشكل
بمجملها
القاعدة التي ينبثق عنا النمو المستقبلي
.
واستناداً إلى ذلك ، أبدى الباحثون والممارسون في ميدان الطفولة في
السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً ببرامج التدخل التربوي والعلاجي
المبكر للأطفال
ذوي الإعاقات المختلفة . ويتجلى ذلك الاهتمام بتوسيع قاعدة برامج اعداد
المعلمين
قبل الخدمة لتشمل التربية الخاصة المبكرة ، وتطوير أدوات القياس
والتقويم الملائمة
للمراحل العمرية المبكرة ، واعتماد نتائج البحوث العلمية أساساً
وموجهاً لبرامج
التدخل.
التدخل المبكر
(Early Interrention )
يتبوأ التدخل المبكر أو ما
يعرف بالتربية الخاصة المبكرة في عالم اليوم موقعا متقدماً في أولويات
العمل
بالنسبة للإدارات والمؤسسات والجمعيات الدولية والإقليمية ذات العلاقة
بالتربية
الخاصة . والمبرر الأساسي لبرامج التدخل المبكر هو أن الأطفال صغار
السن أكثر
قابلية لإكساب المهارات من الأطفال الأكبر سناً ، وأن حالات الإعاقة
الثانوية يمكن
الوقاية منها ودرء مخاطرها.
وبالرغم من أن بعض الباحثين
والكتاب قد طرحوا أسئلة عن فاعلية التدخل المبكر وجدواه ، فإن البرامج
النمائية
المناسبة ، والمكثفة ، والمنظمة ضرورية جداً لكي يحقق التدخل المبكر
أهدافه .
والأداة الرئيسية التي تعمل بمثابة صمام أمان في هذا الخصوص هي البرامج
التربوية
الفردية.
الأسرة هي
الأساس:
اصبح مفهوم التدخل المبكر في الآونة الأخيرة أكثر شمولية وأوسع نطاقاً
حيث
أنه لم يعد يقتصر على الأطفال الذين يعانون
من إعاقة واضحة ولكنه أصبح يستهدف جميع فئات
الأطفال الذين يعانون من إعاقة واضحة ولكنه أصبح يستهدف جميع فئات
الأطفال
المعرضين للخطر لأسباب بيولوجية أو بيئية
.
فالتعريف المتداول حالياً للتدخل المبكر هو أنه توفير الخدمات التربوية
والخدمات المساندة للأطفال المعوقين أو المعرضين لخطر الإعاقة الذين هم
دون السادسة من أعمارهم ولأسرهم أيضاً .فالتدخل المبكر الفعال يوكل
للأسرة دوراً
مهماً وليتعامل مع الطفل بمعزل عن أسرته بل يؤكد أن الطفل لا يمكن فهمه
جيداً
بمنأى عن ظروفه الأسرية
والاجتماعية.
فلما كانت الأسرة هي الشيء الثابت في حياة
الطفل فأن التدخل المبكر الفعال لن يتحقق دون تطوير علاقات تشاركية مع
أولياء
الأمور . ولكن مشاركة أولياء الأمور الايجابية في التخطيط للخدمات وفي
اتخاذ
القرارات تتطلب قيام الاخصائيين بتعديل اتجاهاتهم وبإعادة النظر
والتفكير
بعلاقاتهم مع
الأسر.
فكثير من الاخصائيين يعملون وفقاً لافتراض
مفاده أنهم وحدهم يمتلكون المعرفة ويعرفون المناسب وأنهم بالتالي
القادرون على حل
المشكلات واتخاذ
القرارات.
كذلك فإن برامج التدريب قبل
الخدمة تركز على تزويد المتدربين بالمهارات اللازمة للعمل مع الأطفال .
ولكن
الفاعلية القصوى تتطلب تطوير علاقة عمل ايجابية بين الاختصاصيين
وأولياء الأمور .
والجهد الموجهة للعمل مع الأسر ينطوي على تحديات غير تقليدية حيث إن
مشكلات متنوعة
قد تحدث عندما تختلف مواقف الاختصاصيين وأولياء الأمور ازاء اولويات
الأهداف
والخدمات.
مبررات التدخل المبكر
التدخل المبكر له ما يبرره ، وقيما يلي أهم مبررات التدخل المبكر : 1. أن السنوات الأولى في حياة الأطفال المعوقين الذين لا يقدم لهم
برامج تدخل مبكر إنما هي سنوات حرمان وفرص ضائعة وربما تدهور نمائي. 2. أن التعلم الإنساني في السنوات المبكرة أسهل وأسرع من التعلم في أية
مرحلة عمرية أخرى. 3. أن والدي الطفل المعوق بحاجة إلى مساعدة في المراحل الأولى لكي لا
تترسخ لديهما أنماط تنشئة غير بناءة . 4. أن التأخر النمائي قبل الخامسة من العمر مؤشر خطر فهو يعني احتمالات
معاناة مشكلات مختلفة طوال الحياة . 5. أن النمو ليس نتاج البنية الوراثية فقط ولكن البيئة تلعب دوراً
حاسماً. 6. أن التدخل المبكر جهد مثمر وهو ذو جدوى اقتصادية حيث أنه يقلل
النفقات المخصصة للبرامج التربوية الخاصة اللاحقة. 7. أن الآباء معلمون لأطفالهم المعوقين وأن المدرسة ليست بديلاً
للأسرة. 8. أن معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابلية للنمو والتعلم
في ذروتها تحدث في السنوات الأولى من العمر . 9. أن تدهوراً نمائياً قد يحدث لدى الطفل المعوق بدون التدخل المبكر
مما يجعل الفروق بينه وبين أقرانه غير المعوقين أكثر وضوحاً مع مرور
الأيام . 10. أن مظاهر النمو متداخلة وعدم معالجة الضعف في أحد جوانب النمو حال
اكتشافة قد يقود إلى تدهور في جوانب النمو الأخرى . 11. أن التدخل المبكر يسهم في تجنيب الوالدين وطفلهما المعوق مواجهة
صعوبات نفسية هائلة لاحقاً.
حجم مشكلة الإعاقة في مرحلة الطفولة المبكرة
:
في حين تقدر بعض المصادر نسبة الإعاقة في الطفولة المبكرة بحوالي 3%
تقدرها
مصادر أخرى بحوالي 15% ويرجع هذا التفاوت في التقديرات إلى عدة أسباب
من أهمها عدم
وضوح التعريفات . فليس هناك تعريف موحد ، وحتى في حالة الاتفاق على
تعريفات موحدة
فثمة مشكلات وصعوبات تتعلق بتشخيص الإعاقات وبخاصة البسيطة منها في
السنوات الأولى .
فمن المعروف أن الصعوبات التعليمية والمشكلات الكلامية والتخلف العقلي
البسيط
وبعض الاضطرابات السلوكية يصعب التعرف عليها قبل دخول الطفل الصف الأول
. علاوة على
ذلك ، فإن التحقق من وجود إعاقة أمر بالغ الصعوبة عندما يتعلق الأمر
بالأطفال
الصغار في السن ذلك أن هؤلاء الأطفال يتغيرون بسرعة وبشكل ملحوظ . وعلى
الرغم من
هذه التحديات فإن هناك اتفاقاً عاماً على أن حوالي 10% من الأطفال في
سن ما قبل
المدرسة في أي مجتمع لديهم إعاقة أو أن إعاقة ما قد تتطور لديهم
.
وفي الدول العربية ، لا
تتوفر إحصاءات دقيقة يمكن الاعتماد عليها فيما يتعلق بأعداد الأطفال
المعوقين بوجه
عام أو الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بوجه خاص . فبعض الدول حاولت
تحديد أعداد
الأطفال المعوقين ولكن الأرقام لا تعكس الحقائق . وعلى ضوء ذلك فإن
نسبة الانتشار
المعتمدة دولياً (10% ) هي النسبة التي يمكن أخذها بالحسبان لأغراض
تقدير أعداد
الأطفال المعوقين في مرحلة ما قبل المدرسة في الدول العربية . وبناء
على ذلك يتوقع
أن يكون عدد هؤلاء الأطفال حوالي ثلاثة ملايين وستمائة ألف طفل في
الدول العربية (
انظر الجدول رقم 1-2
|
الفئة |
النسبة المئوية المعتمدة عالمياً |
الأعداد المتوقعة في العالم العربي |
|
الأطفال المتخلفون عقلياً |
2.3 |
828.000 |
|
الأطفال المعوقون بصرياً |
0.1 |
36.000 |
|
الأطفال المعوقون سمعياً |
0.6 |
216.000 |
|
الأطفال العاجزون عن التعلم |
2.5 |
900.000 |
|
الأطفال المعوقون جسمياً |
0.5 |
180.000 |
|
الأطفال المضطربون سلوكياً |
1.0 |
360.000 |
|
الأطفال المضطربون كلامياً / لغوياً |
3.0 |
1.080.000 |
|
المجموع الكلي |
10 |
3.600.000 |
الإعاقات في الطفولة المبكرة : الأشكال
الرئيسة والمؤشرات التحذيرية
الإعاقات العقلية
:
الإعاقة العقلية هي حالة
انخفاض ملحوظ في الأداء العقلي العام يظهر في مرحلة النمو ويرافقه عجز
في السلوك
التكيفي . ويعتبر انخفاض الأداء العقلي العام ملحوظاً إذا كان بمقدار
انحرافين
معياريين عن المتوسط ( أي أن درجة الذكاء تقل عن 70 عند استخدام مقياس
وكسلر أو 68
عند استخدام مقياس بينيه ) . أما العجز في السلوك التكيفي فهو يعني
افتقار الفرد
إلى الكفاية اللازمة لتحمل المسؤولية الاجتماعية والتمتع بالاستقلالية
الشخصية
المتوقعة لمن هم في فئته العمرية وفئته الاجتماعية / الثقافية
.
واعتماداً على مدى الانخفاض
في القدرات العقلية العامة تصنف الإعاقة العقلية إلى أربعة مستويات هي
:
1- إعاقة عقلية بسيطة ( درجة ذكاء بين 55 – 70 ) . 2- إعاقة عقلية متوسطة ( درجة ذكاء بين 40 – 50 ) . 3- إعاقة عقلية شديدة ( درجة ذكاء بين 25 – 40 ) . 4- إعاقة عقلية شديدة جداً ( درجة ذكاء دون 25 ) .
وعلى الرغم من تباين خصائص
الأفراد ذوي الإعاقة العقلية إلا أن هذه الإعاقة غالباً ما ثؤثر في
مجالات النمو
العقلي ، والجسمي / الحركي ، والانفعالي / الاجتماعي ، واللغوي ،
والشخصي . فمن
الناحية العقلية يعاني هؤلاء الأفراد كمجموعة يعانون من ضعف الانتباه
والقابلية
للتشتت ، وعدم الإفادة من التعلم العارض ، وضعف الذاكرة قصيرة المدى ،
وضعف القدرة
على التمييز من جهة والتعميم ونقل أثر التعلم من جهة أخرى ، وضعف
القدرة على
التفكير المجرد . ومن الناحية الجسمية / الحركية فالأشخاص المتخلفين
عقلياً ، وإن
كان نموهم يسير وفقاً للتسلسل الطبيعي ، إلا أن لديهم ضعفاً عاماً أو
تأخراً من حيث
سرعة النمو أو معدله .وقد يصاحب الإعاقة العقلية وبخاصة الشديدة
والشديدة جداً
تشوهات مختلفة في الرأس أو الوجه أو في أطراف الجسم . كذلك فهم يكونون
أكثر عرضة
للإصابة بالأمراض ومظاهر الضعف المختلفة في الأجهزة العصبية والعضلية –
العظمية
وغيرها . وأما بالنسبة للنمو اللغوي فالإعاقة العقلية غالباً ما تؤثر
سلباً على
القدرة التواصلية للأفراد وتقود إلى ضعف أو تأخر لغوي وكلامي . فلغتهم
تتطور ببطء
وتتسم بعدم النضج وكلامهم غالباً ما يكون مضطرباً من حيث الانسياب /
الطلاقة أو
النطق أو الصوت . وفي حالات الإعاقة العقلية الشديدة والشديدة جداً فقد
لا تتطور
القدرات الكلامية .
الكشف المبكر عن الإعاقة العقلية
من الصعوبة بمكان الكشف المبكر عن التخلف العقلي ما لم تكن الحالة من
المستوى الشديد . وعلى أي حال ، يمكن وصف أهم العلامات المبكرة للتخلف
العقلي على النحو التالي : 1- التأخر اللغوي الملحوظ . 2- ضعف الانتباه . 3- التأخر الملحوظ في النمو الحركي . 4- بطء معدل التعلم والنمو . 5- التأخر الملحوظ في التطور الاجتماعي . 6- الحاجة إلى التكرار والإعادة بشكل مفرط . 7- عدم نقل أثر التعلم وضعف القدرة على التعميم .
وأخيراً فإن للإعاقة
العقلية تأثيرات متباينة على مظاهر النمو الشخصي والاجتماعي /
الانفعالي . ومن أهم
تلك التأثيرات تدني مستوى الدافعية ومفهوم الذات ، وتوقع الفشل
والإخفاق ،
والانسحاب الاجتماعي ، والسلوكيات النمطية ، والعديد من الاستجابات
الانفعالية
والاجتماعية غير التكيفية
.
أما أسباب التخلف العقلي فهي ما زالت غير معروفة في حوالي 75% من
الحالات بالرغم من أن الدراسات والبحوث العلمية التي أجريت في العقود
الماضية وجدت
علاقات ارتباطية بين أكثر من مائتي متغير والتخلف العقلي . ومهما يكن
الأمر ، فقد
دأب الباحثون على تسمية التخلف العقلي الذي يعرف له سبب عضوي بالتخلف
العقلي
العيادي وتسمية التخلف الذي لا يعرف له سبب عضوي بالتخلف العقلي
الثقافي – الأسري (
البيئي.
الإعاقة الجسمية والصحية
:
الإعاقة الجسمية والصحية حالات مختلفة قد تكون
ولادية وقد تكون مكتسبة ولكنها عموماً تحد من قدرة الفرد على استخدام
جسمه في
القيام بالوظائف الحياتية اليومية بشكل مستقل وعادي
.
وتصنف الإعاقات
الجسمية والصحية إلى ثلاث فئات رئيسية وهي
:
أ. الاضطرابات
العصبية .
ب. الاضطرابات
العضلية / العظمية .
ج. الاضظرابات
الصحية المزمنة .
وفيما يلي وصف موجز لأكثر أشكال هذه
الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة المبكرة
.
أ. الاضطرابات العصبية :
(1)
الشلل الدماغي :
إعاقة عصبية
حركية تنجم عن تلف مراكز التحكم الحركي في الدماغ غالباُ ما تقود إلى
اضطراب مستوى
التوتر العضلي أو عدم التوازن أو فقدان التحكم بالحركات الإرادية
. (2)
الصلب المفتوح ( العمود الفقري المشقوق
) :
اضطراب ولادي
يظهر فيه كيس بارز في أسفل الظهر ويحتوي هذا الكيس في الحالات الشديدة
على جزء من
الحبل الشوكي والسائي المخي – الشوكي
. (3)
الاستسقاء الدماغي :
تجمع السائل
المخي – الشوكي غير طبيعي في حجيرات الدماغ مما يؤدي إلى توسع الجمجمة
وتلف الأنسجة
الدماغية وبالتالي التخلف العقلي
. (4)
شلل الأطفال :
عدوى فيروسية تؤدي إلى تلف الخلايا الحركية في النخاع الشوكي
. (5)
الصرع :
اضطراب مفاجئ في النشاط الكهربائي للدماغ يؤدي إلى فقدان الوعي وتشنج
أطراف
الجسم والنوبات التشنجية
.
ب. الاضطرابات العضلية – العظمية :
أ) بتر الأطراف :
عدم نمو أو غياب
طرف أو أكثر من أطراف الجسم . وقد يكون السبب ولادياً ( الحصبة
الألمانية ، تناول
الأدوية اثناء الحمل ، الأشعة السينية ) أو مكتسباً ( بسبب اصابة خطيرة
أو كإجراء
جراحي وقائي)
.
ب) هشاشة العظام ( الجبنة
السويسرية ) :
عدم
اكتمال نمو العظام وقابليتها للكسر بسبب الاصابات البسيطة .
ج) التهاب العظام :
اضطراب عمليات النمو العظمي بسبب الالتهابات
والاصابات .
د) الحثل العضلي ( التضخم العضلي الكاذب
) :
اضطراب يتصف
بالتدهور المضطرد في عضلات الجسم الإرادية حيث أنها تستبدل تدريجياً
بمواد دهنية .
هـ) اضطراب لج – كالف – بيرثز
:
تلف مركز النمو في الجزء العلوي من عظمة الفخذ
ينتج عنه موت الأنشطة بسبب عدم وصول الدم
.
و) التهاب المفاصل الروماتيزمي
:
مرض حاد ومؤلم في المفاصل والأنسجة المحيطة
بها ينجم عنه تورم وحمى وتيبس خاصة في الصباح
.
ز) التقوس المفصلي :
إعاقة ولادية تكون
فيها المفاصل مصابة بالتشوه والتيبس مما يقود إلى قصر العضلات وضعفها
والحد من مدى
الحركة .
ح) انحناءات العمود الفقري
:
وتشمل البزخ (انحناء العمود الفقري إلى
الأمام)والجنف(ا نحناء العمود الفقري وميلانه)والحدب( انحناء العمود
الفقري إلى
الخلف ) .
الكشف المبكر عن الإعاقات الجسمية والصحية
لما كانت الإعاقات الجسمية والصحية متباينة جداً فانه من الصعب التحدث
عن اجراءات كشفية موحدة . وبوجه عام ، فإن هذه الإعاقات تصنف إلى أربع
فئات اساسية هي : · الاضطرابات العصبية . · الاضطرابات العظمية . · الاضطرابات العضلية . · الأمراض المزمنة . وفيما يلي أبرز المؤشرات على الإعاقات الجسمية والصحية : (1) الشكوى من التعب المفرط بعد القيام بالنشاطات البدنية . (2) الشكوى من الدوران أو الغثيان أو الصداع أو الشكوى من مستويات
شديدة من الجوع أو العطش أو التعرق . (3) الشكوى من السعال أو العطاس أو ضيق التنفس أو الدماع عند تأدية
نشاطات جسمية معينة . (4) إظهار استجابات حركية نمطية أو نوبات غضب شديدة أو أحلام يقظة أو
حالات من تشوش الوعي أو فقدانه . ويتوقع من المعلمين ملاحظة استجابات الأطفال في الصف والمدرسة واحالة
الأطفال الذين يظهرون مشكلات صحية معينة إلى طبيب المدرسة أو الجهات
الطبية الأخرى بالتعاون والتنسيق مع أولياء الأمور .
ج. الاضطرابات الصحية المزمنة :
(1)
الربو القصبي :
رد فعل تحسسي
ينجم عنه صعوبات جمة في التنفس بسبب تضيق القصيبات الهوائية . (2)
الهيموفيليا :
اضطراب وراثي يحمل على الكروموسوم الجنسي
يحدث فيه قابلية للنزيف ولو لأسباب بسيطة بسبب نقص عوامل تخثر الدم
. (3)
السكري :
اضطراب في عملية التمثيل الغذائي يعجز فيه البنكرياس عن افراز كميات
كافية
من الأنسولين مما يحد من قدرة الجسم على الاستفادة من السكر والمواد
الكربوهيدراتية . (4)
فقر الدم المنجلي :
اضطراب وراثي في
كريات الدم الحمراء تصبح بسببه هذه الكريات منجلية الشكل مما يقود إلى
صعوبة في
انتقال الدم في الأوعية الدموية ونقص الأكسجين
. (5)
التليف الحويصلي :
اضطراب وراثي يصيب الرئتين والبنكرياس فيتم
افراز مواد مخاطية كثيفة جداً مما يقود إلى صعوبات تنفسية وهضمية شديدة
. (6)
الاضطرابات القلبية :
اضطرابات ولدية أو مكتسبة من أكثرها شيوعاً تضيق الشريان
الرئوي ، وعيوب القلب الرباعية ، وتضيق الأبهر ، والقاة الشريانية
المفتوحة ، وتشوه
الحاجز الأذيني والحاجز البطيني
.
الصعوبات التعليمية
:
الصعوبات
التعليمية واحدة من فئات التربية الخاصة التي كان الغموض وما زال
يكتنفها من حيث
التعريف والأسباب . ولذلك كثيراً ما توصف هذه الإعاقة بأنها ( محيرة )
أو ( غير
مرئية ) . علاوة على ذلك ، فإن الأدبيات التربوية الخاصة تزخر
بالتسميات والمصطلحات
التي استخدمت في النصف الأول من القرن العشرين للإشارة إلى الصعوبات
التعليمية
ومنها : متلازمة النشاط الزائد ، الإعاقة التعليمية ، الإعاقة
الادراكية ، اضطراب
ضعف الانتباه ، التلف الدماغي البسيط ، والدسلكسيا ( عسر القراءة
) .
وعلى أي حال ،
فالتعريف الأكثر قبولاً واستخداماً لصعوبات التعلم هو ذلك الذي ينص على
أن الصعوبات
التعليمية هي اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية
المتضمنة في
فهم اللغة أو استخدامها سواء كانت شفهية أو كتابية . وهذا الاضطراب
يظهر على شكل
عجز عن الاستماع |