![]() |
||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||
| منارات في عالم الإعاقة مواسم الفرح لا تنتهي ... سلسلة قصص نجاحات المعوقين | ||||||||||||||||||
|
مركز
الدراسات والأبحاث يحتفل مع أمهات الأطفال المعوقين بعيد الأم العالمي في
مقر المركز 21-آذار - 2008
كفيفة سورية تفوز بجائزة الايسيسكو للشعر..
فاطمة تحدت الإعاقة فرسمت في مخيلتها رؤى عذبة
ترجمتها أدباً
سيدتي كيف تحمي طفلك من فقدان البصر وثمة رأي علمي يؤكد دور العناصر الغذائية المضادة للأكسدة وتحديدًا فيتامينات «سي» و«إي» و«أيه» A.E.C وكذلك عنصر (الزيكسانتين) (Zeaxanthin) الموجودين في الخضار والفواكه، وكلها ذات تأثير مباشر على حماية العين ووقايتها من الإصابة المبكرة بالعمى لدى تقدم الإنسان بالعمر. وهناك من الدلائل العلمية ما يؤكد أن الجزر والفواكه الصفراء والحمراء والخضراوات وزيت السمك واللحوم تساعد أيضًا من خلال ما تحتويه من مواد مضادة للأكسدة على زيادة حدة البصر. الفيتامينات والكاتاراكت ويؤكد المختصون ضرورة تناول فيتامينات (E , C) لتأخير الإصابة بـ«الكاتاراكت» الذي يؤدي إلى تلف القرنية. وينصح هؤلاء بتناول كميات كبيرة من بعض الأغذية التي تحتوي علىاللوتين (Lutein) والزيكسانتين (Zeaxanthin) وهما صبغتان موجودتان بشكل مركز في الشبكية . ويتركز وجود هاتين الصبغتين في الذرة والسبانخ وصفار البيض. ويعتقد أن «اللوتين» متوفر في الدم بكميات عالية، ويساعد الزيكسانتين على حماية الشبكية من التلف الذي يصيب موجات الطول للشعاع الضوئي الذي نستقبله. ونصيحة الخبراء هي بتناول ما لا يقل عن خمسة أنواع من الخضراوات والفواكه يوميًا للمحافظة على سلامة البصروللمحافظة على سلامة العينين ينبغي استخدام النظارات الواقية من الشمس ومتابعة أمراض السكر وضغط الدم لتأثيرهما المباشر على العين. كما أن الامتناع عن التدخين وإجراء الفحوصات الدورية للعين هما من العوامل المساعدة على سلامة النظر. ويجب أن لا ننسى ما للملفوف والقرنبيط والملفوف الصغير الأمريكي والبروكولي من تأثير غذائي يساعد على تأخير إصابة العين بالأمراض. ويبدو أن النصيحة القديمة الجديدة بالإكثار من أكل الجزر ما زالت تؤتي أكلها، فالجزر يحتوي على مادة «بيتا ـ كاروتين» التي يحولها الجسم إلى فيتامين (A) وهذا الفيتامين هو الذي يقوم بعملية تجميع الأصباغ الضوئية بالشبكية التي تتم من خلالها عملية الإبصار، وأن أي ضعف أو ترد في حدة البصر هو نتيجة قلة تركيز الضوء الذي تستقبله العين.
ولأن الأصباغ الضوئية
الموجودة بالقرنية ما هي إلا عناصر مستمدة من غذاء الإنسان، فإن
الإكثار منها
وخصوصًا الجزر سيفيد في حدة
البصر على ما يقول العامة وما ينصح به أهل العلم تحديد جين يمثل سببا رئيسيا لفقدان البصر قال باحثون إن تفاوتا في جين واحد قد يكون مسؤولا عن نصف حالات تحلل مركز الإبصار المرتبط بالتقدم في السن، في نتيجة قد تؤدي إلى تحسين علاج سبب رئيسي في فقدان البصر. وحددت ثلاث فرق منفصلة من العلماء جينا يطلق عليه سي إف إتش CFH، وهو طرف في أحد مكونات نظام المناعة يضبط الالتهاب. وقال ستيفن دايجر من مركز علوم الوراثة البشرية في مركز علوم الصحة الذي يرأس إحدى الدراسات الثلاث لحساب دورية العلوم إنه لا يمكن لأحد أن يقول على وجه الدقة كيف سيسهم ذلك في إيجاد علاج. ولكن ذلك حتما سيؤدي إلى علاج في يوم ما. ويؤثر تحلل مركز الإبصار المرتبط بتقدم السن على ما بين عشرة ملايين و15 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها وهو سبب رئيسي لفقدان البصر بين المسنين. ومركز الإبصار أو البقعة الصفراء منطقة مستديرة في مركز الشبكية وبها أجسام تساعد في رؤية الألوان واكتشاف الحركة وتفصيلات الأشياء. وفي إطار عملية التقدم الطبيعي في السن تتراكم نفايات صفراء حول مركز الإبصار ولكن في حالات تحلل مركز الإبصار المرتبط بتقدم السن تكون تلك النفايات أكبر ويزيد عددها. وتقتل هذه التراكمات الخلايا في العين مؤثرة على مركز الإبصار. والتدخين والبدانة وتناول الطعام الغني بالدهون كلها أسباب معروفة في تحلل مركز الإبصار المرتبط بتقدم السن في حين أن تناول الفواكه والخضروات يقلل من هذا الخطر، ولكن يوجد أيضا عنصر وراثي.
طور باحثون أمريكيون جهازاً بصرياً يسمح للكفيف بالتمييز بين النور والظلمة. فقد استطاع مجموعة من العلماء من جامعة كاليفورنيا تطوير تقنية مكنت مكفوفين من تحديد ما إذا كانوا في النور أم الظلام ويقول الدكتور مارك هيومايون إن الباحثين يأملون أن يتمكن المكفوفون من أداء بعض الأفعال البسيطة باستخدام الجهاز مثل الماء من كوب والتعرف على مكان الطبق الذي يأكلون منه واستخدام الشوكة والملعقة والسكين وربما التعرف على ملامح وجه يحبونه. ويتكون الجهاز من كاميرا صغيرة ملحقة بنظارة ترسل إشارة إلى وحدة استقبال لاسلكية يتم وضعها خلف الأذن. وتذهب بعد ذلك الإشارة إلى شريحة الكترونية ملحقة بشبكة العين عن طريق سلك دقيق يتم زرعه تحت الطبقة العليا من جلد المريض وتقوم الشريحة بإثارة عصب الرؤية عند الكفيف وتمنحه قدراً من الرؤية لما حوله . وقد تمكن المرضى الذين تم تجريب الجهاز عليهم من التعرف على تغيير ضوئي يحدث حولهم، لذا فإنه إذا تمكن العلماء من زيادة قدر وضوح الإشارات المرسلة إلى تلك الشريحة لتصل إلى 1000 نقطة ضوئية على سبيل المثال فإن المرضى ربما يمكنهم تحديد قدر أكبر من الأجسام الموجودة حولهم.
توصل العلم أخيرا إلى السبب الذي يجعل الأطفال المكفوفين أكثر ذكاء وتفوقا وأكثر اكتسابا للمهارات الموسيقية من غيرهم. فقد وجد الباحثون الكنديون في جامعتي مونتريال وماكجيل أن الأطفال الذين يصابون بالعمى في سن صغيرة جدا يطورون مهارات وقدرات موسيقية أفضل من الذين يفقدون بصرهم في فترات لاحقة من حياتهم أو يتمتعون ببصر طبيعي وكامل واكتشف هؤلاء أن أدمغة الأشخاص الذين يفقدون بصرهم في فترة الطفولة تعيد تنظيم وظائفها في مرحلة مبكرة من الحياة لتعمل على معالجة الأصوات بصورة أفضل وأقوى وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص المكفوفين أفضل من نظرائهم المبصرين في توجيه أنفسهم نحو الصوت وهم أفضل من غيرهم في إدراك النغمات والألحان الموسيقية ومعالجتها. وبيّن البحث الجديد أن الأشخاص المكفوفين أفضل من المبصرين في تمييز التغيرات الصوتية والنغمات بحوالي 10 مرات، إذا فقدوا بصرهم قبل سن السنتين فقط وهو ما يفسّر سبب تفوق المبصرين في الموسيقى والعزف والغناء مشيرا إلى أن السمع الخارق الذي يتمتع به المكفوفون يرتبط بالسن التي فقدوا فيها البصر. وأرجع الباحثون ذلك، إلى مرونة دماغ الطفل قبل سن السنتين وحساسيته ضد جميع المؤثرات، وفقدان البصر في هذه الفترة، يجعل المخ يعيد برمجة الجزء الخاص بمعالجة الصور لاكتساب وظائف عصبية وحسّية أخرى وخصوصا المعلومات السمعية وكلما كانت عملية إعادة التنظيم هذه مبكرة كانت أكثر فعالية. المصدر:http://www.alkhaleej.a e/articles/s... m?val=104816
«القريب البعيد» باب نطل من خلاله على تجارب الآخرين في أماكن ودول أخرى، نثري من خلاله الميدان التربوي بفئاته وشرائحه. وما يعرض له قد يكون بعيداً عنا لكنه قريب بأفكاره وطروحاته وتجاربه مرادف لما نسعى اليه. ومن المؤكد ان ذلك سيسهم في تقديم ثروة إثرائية تفيدنا وتدفعنا قدماً لمواكبة العصر ومستجداته. تعد قضية تعليم المكفوفين من القضايا التي لا تنال الاهتمام الكافي والمستحق في البلدان النامية بشكل عام. وعلى الرغم من وجود استثناءات تمثلها بعض البلدان التي تولي اهتماما ملحوظا بمعاناة هؤلاء الذين حرموا من نعمة البصر طوال حياتهم، إلا أن هناك تباينا بين الاهتمام الذي توليه الدول الصناعية المتقدمة وذلك الذي توليه نظيراتها النامية لأوضاع المكفوفين. وعلى امتداد هذه السطور سنحاول إلقاء الضوء على بعض أبعاد تلك القضية التي تعاني بعض التهميش في العديد من بلداننا العربية مقارنة بالقضايا الأخرى التي هي أقل خطورة ولكنها في الوقت نفسه تلقى اهتماما أكبر. توضح الأبحاث العلمية التي أُعدت في مجال التعليم للمكفوفين أن هذا النوع من التعليم قد بدأ منذ عام 1784 ونجح إلى حد كبير في التخفيف من معاناة هؤلاء الذين حُرموا من نعمة البصر. وشهدت المئة عام الأخيرة انخفاضا ملحوظا في نسبة الأمية بين المكفوفين بشكل عام على مستوى العالم، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على التركيبة النفسية للمكفوفين الذي يشكلون نسبة ليست بالقليلة من شعوب العالم. ولا شك أنه من الصعوبة بمكان الوصول إلى إحصاء دقيق لعدد الأشخاص المكفوفين في كل أجزاء كوكبنا الأرضي. ولكن هناك بعض الدراسات الإحصائية التي حاول القائمون عليها تحديد نسبة المكفوفين في قارات العالم المختلفة. تشير تلك الدراسات إلى أن نسبة المكفوفين في قارة آسيا تبلغ 1: 500 من التعداد الكلي للسكان وفي قارة أفريقيا 1: 300 وفي قارة أوروبا 1: 1049 وفي بلد مثل بريطانيا 1: 1235. ونظرة متأنية لتلك الأرقام توضح أن مرض العمى يتعاظم في المناطق المدارية والاستوائية ويقل بشكل كبير في المناطق ذات المناخ المعتدل. كما أن نسبة الإصابة به في الجزء الغربي من الكرة الأرضية تقل بالمقارنة بالجزء الشرقي، كما تقل نسبة الإصابة في دول شمال الكرة الأرضية بالمقارنة بالجزء الجنوبي. ويتبين كذلك أن هطول الأمطار الجليدية المتلألئة في أقصى شمال الكرة الأرضية والانتقال من ليالي الصيف المضيئة في القطب الشمالي إلى فترات الظلام الممتد في فصل الشتاء يكون له أثر سيء على العين والقدرة على الاحتفاظ برؤية بصرية جيدة. فضلا عن ذلك فإن الوضع في المناطق الصحراوية الجافة هو الآخر ليس بالجيد في ضوء هبوب الرياح المحملة بالرمال والأتربة علاوة على درجات الحرارة المرتفعة التي تتسبب في الكثير من الأمراض التي ينجم عنها فقد بصري جزئي أو كلي. وتولي البلدان الغربية أهمية خاصة لتعليم المكفوفين باعتبارهم فئات لا غنى عنها في المجتمع ولأن تعليمهم والارتقاء بمستوياتهم المهنية والثقافية من شأنه أن ينعكس بالإيجاب على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للدولة. على سبيل المثال هناك 24 مؤسسة لتعليم المكفوفين في فرنسا ومثلها في بريطانيا و34 مؤسسة في ألمانيا و44 في الولايات المتحدة الأميركية و37 في روسيا و19 في إيطاليا. معظم تلك المدارس والمؤسسات تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأدبي وقسم الموسيقى والقسم الصناعي. ويتوقف مدى التقويم الذي تحظي به كل مدرسة على مستوى التعليم الأدبي والموسيقى الذي يناله نزلاؤها بالمقارنة بالتعليم الصناعي واليدوي بشكل عام. وفي المدارس والمؤسسات الشهيرة والرائدة في هذا المجال يبدأ التعليم الأدبي من مرحلة الحضانة ويستمر مع الشخص طوال المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ويستمر في بعض منها خلال التعليم الجامعي. والأمر نفسه ينسحب على قسم الموسيقى. أما القسم الصناعي فيركز على تعليم الحرف بمختلف أنواعها، ولكن جرعة ونوعية التدريب تختلفان باختلاف جنس الشخص سواء أكان ذكرا أم أنثى. وكذلك يختلف الأمر من دولة إلى أخرى بحسب التوجه العام للسياسة التعليمية المتبعة. وفي قسم الموسيقى على سبيل المثال تتنوع الدراسة بين إلقاء التعليمات الأولية الخاصة بفن الموسيقى. وبين الانخراط في دورات تدريبية عملية تتناول بشكل مفصل علم الموسيقى ودخائله. وفي القسم الصناعي تتنوع الأنشطة بين الحفر على الخشب وتصنيع السجاد والمسلات والمرتبات والأدوات المنزلية والكراسي والخياطة والتطريز والحرف اليدوية بمختلف أنواعها. أثناء المراحل التجريبية التي شهدها هذا النوع من التعليم، كان هناك اتجاه في معظم المدارس المعنية بالتركيز على القسم الصناعي، وذلك في ضوء الافتقار إلى الكتب والمواد الة والأدوات التعليمية التي يمكن أن توصل المعلومة للطالب بشكل سهل وكذلك في ضوء الرغبة إلى إسناد مهام عملية لهؤلاء الطلبة تمكنهم من العيش بنوع من الاستقلالية. وعدم الاعتماد على الغير في تسيير أمور الحياة. وكان ذلك بالطبع على حساب الرسالة الأساسية للتعليم المتمثلة في الارتقاء بالمستوى الثقافي والحضاري للفرد داخل المجتمع. ولكن مع مرور السنين حصل هناك تغير ملموس في المثل التي يقوم عليها تعليم المكفوفين. فبسبب ارتفاع معدلات الذكاء بين صفوف هؤلاء المكفوفين على مستوى العالم بشكل عام من ناحية وفي ضوء تقلص الاعتماد على الأيدي العاملة من ناحية أخرى، فإن القائمين على مدارس ومؤسسات تعليم المكفوفين قد أدركوا حقيقة مهمة للغاية مفادها أن لا المهارات اليدوية الصناعية. ولا القدرة على العمل بنجاح في إحدى الحرف المعتادة هي الوسيلة التي من شأنها أن تمنح الاستقلالية للمكفوفين، وإنما تُمنح تلك الاستقلالية عن طريق مشروع تعليم ليبرالي يمكن من خلاله إنقاذ المكفوفين من أسر الاعتماد على الآخرين. ونتيجة التوسع في استخدام الآلات والأجهزة الصناعية في مختلف ميادين الحياة أدرك معلمو المكفوفين أن الساحة الوحيدة التي يمكن لهؤلاء التنافس من خلالها مع الأشخاص الطبيعيين هي المجالات التي تعتمد على التفكير الذهني والإبداع العقلي حيث لا يكون هناك للعمى أي دور معوق للشخص يحول دون تحقيق النجاح ذاته الذي يحققه الشخص المبصر. ومن هذا المنطلق برزت حقيقة أن الكفيف يحتاج إلى جودة التعليم نفسها التي يحتاجها الشخص المبصر. غير أنه حتى الآن لم تحسم بعد في كل البلدان قضية ما إذا كان هؤلاء المكفوفون بالفعل قادرين ومؤهلين لخوض ميادين التعليم نفسها التي يخوضها المبصرون أم لا؟ وعلى الرغم من تفاوت الأهمية التي توليها كل دولة إلى قضية تعليم المكفوفين، تبين الدراسات والأبحاث الميدانية أن البلدان الصناعية المتقدمة هي أكثر اهتماما بالأوضاع التعليمية للمكفوفين بالمقارنة بالبلدان النامية التي يعاني فيها المكفوف من عدة معوقات مرتبطة بشكل مباشر بالمناهج الدراسية ومدى توافر المادة التعليمية. أهم تلك المعوقات تتعلق بنواحي الطباعة مثل تأخر طباعة الكتب المقرر تدريسها للعام الدراسي في المطابع المكلفة بالطباعة من قبل الوزارات وعدم صلاحية آلات النسخ على ألواح الزنك مما يشكل كثيراً من الأعطال المطبعية. وهناك كذلك ندرة الكوادر الفنية المتقنة لخصائص خط بريل من المبصرين الذين يعملون في أعمال النسخ والرسم، وعدم توافر الاعتمادات المالية الخاصة بأعمال الصيانة والتي تساعد على تحمل تكاليف صيانة الأجهزة القديمة وتقليل زمن الأعطال والتوقف. وفي ضوء ما تقدم يتعين اتخاذ بعض الخطوات التي من شأنها النهوض بمستوى تعليم المكفوفين في البلدان النامية. تلك الخطوات يمكن تلخيصها كالتالي: ـ قيام وزارات التربية والتعليم في البلدان النامية بدعم المطابع بأجهزة وأنظمة حاسوبية وبرمجيات حديثة في الطباعة بخط بريل كي تقوم المطابع بتقديم أفضل الخدمات المطبعية وتوفيرها للطلبة. ـ تزويد مطابع التربية الخاصة بالكوادر الفنية المؤهلة علمياً وعملياً لتقوم بأداء المهام الموكلة إليها على أفضل وجه. -تزويد المطابع بالكتب الدراسية المقررة للأعوام الدراسية التالية بفترة كافية قبل بدء العام الدراسي ليتم إنجاز العمل في الوقت المحدد. ـ تزويد المطابع بخطط استحداث البرامج وإعداد الطلبة.. ـ تسجيل الكتب المدرسية على أشرطة كاسيت لتكون سنداً للكتاب المطبوع بطريقة بريل في حال تعثر طباعته. المصدر: جريدة البيان الإماراتية
سكوت لابار
محامي الدفاع يقول سكوت: "بدأ المكفوفون بالصعود من الطبقات الاجتماعية الأقل حظا. كان معظم فاقدي البصر فقراء ويعتمدون على المعونات لتأمين حاجاتهم اليومية، لكنهم استطاعوا رويداً رويداً، وعبر السنوات، أن يَلِجوا أجواء المجتمع الراقي بجدارة".
أصيب سكوت بالعمى في سن
العاشرة بسبب فيروس غامض. وفي
الثامنة عشرة من العمر حضر أول مؤتمر لاتحاد
المكفوفين تخرج سكوت من كلية الحقوق، وهو الآن يملك مكتباً للمحاماة يختص بالقضايا التي تتعلق بالتمييز ضد العمال والموظفين المكفوفين.
" اينشتاين"
عالم لم يتكلم حتي سن الثلاث سنوات ولم يكن لديه المقدرة علي التعبير
عن نفسه بالكلمات بل كانت مقدرته على التعلم
بالنظر ، ونظريته التي تعرف ( بالنسبيه) قد قام بها
في وقت فراغه.
مواقع الانترنت "تخذل" المستخدمين المعوقين اظهر تحقيق أجرته لجنة حقوق المعاقين أن اغلب المواقع على شبكة الانترنيت تعد صعبة الاستخدام بالنسبة للمعاقين. القليل من المواقع تهتم بتوفير المعلومات بطرق خاصة بالمعاقين ويعني ذلك أن العديد من الخدمات المتاحة على هذه المواقع والتي تساهم في تسهيل الأنشطة اليومية غير متاحة لهذه الشريحة من الجمهور. وتشمل هذه الأنشطة خدمة أرصدة البنوك وحجز تذاكر المسرح والسفر للأجازات. ووصف بيرت ماسي مدير اللجنة الوضع بأنه "غير مقبول" وقال إن المنظمة عازمة على إتاحة التكنولوجيا للمعاقين ليظلوا مواكبين لكل جديد. وقد اجري بحث اختبرت خلاله آلاف المواقع من خلال برامج خاصة، بالإضافة إلى إجراء بحث تفصيلي على المستخدمين لأكثر من مئة موقع شملت مواقع حكومية ومواقع لشركات وأدوات البحث على الإنترنت. عقبات رئيسية وأظهرت نتائج البحث أن أكثر الشرائح المتضررة من القصور في خدمات مواقع الشبكة هم ذوو الإعاقات البصرية. حيث لم يتمكن فاقدو البصر الذين شملهم البحث من أداء معظم المهام المطلوبة منهم بالرغم من استخدامهم لأجهزة مساعدة مثل قارئ الشاشة. كما حدد البحث عددا من المشكلات الشائعة الأخرى التي تصعب استخدام أغلبية المعاقين للمواقع وهي الصفحات المتراكمة بلا نظام في بعض المواقع، وطريقة التصفح المربكة، وعدم وصف الصور، والتباين الفقير في الالوان بين الخلفية والكلمات. كما قال الباحثون من جامعة لندن سيتي الذين اجروا الدراسة لصالح اللجنة إنهم وجدوا اغلب مطوري الشبكة ليسوا على دراية بما هو مطلوب عمله لإتاحة المعلومات على هذه المواقع بشكل أكثر سهولة. إيجاد الحلول وقال مدير اللجنة "تكنولوجيا الشبكة متاحة للاستخدام منذ ما يقرب من عشر سنوات، وبالرغم من المدة الزمنية القليلة وضعت هذه التكنولوجيا عقبات أمام مشاركة المعاقين فيها مثل العالم المادي من حولهم، إنها بيئة يمكن أن تكون أكثر مراعاة ومناسبة للمعاقين بتكلفة متواضعة". وحذر ماسي مالكي المواقع من أن عدم تطوير مواقعهم سيعرضهم للمسائلة القانونية، وفقا للقانون البريطاني الخاص بمنع التفرقة ضد المعاقين الذي يلزم العاملين في مجال المعلومات بإتاحة خدماتهم لهذه الفئة. ورحب المعهد البريطاني الملكي القومي لفاقدي البصر بتوصيات الدراسة مشيرا إلى أن هناك حاجة واضحة لان تهتم الحكومة برفع درجة الوعي عن القضية، وان الأمر مسؤولية اجتماعية على الشركات قبل أن يكون مسؤولية قانونية. وقد استجاب بعض ملاك المواقع في بريطانيا للرسالة، حيث أعلنت مجلة "نيو ستاتيسمان" اليسارية مؤخرا أنها ستجعل صفحاتها على الشبكة متاحة بصورة منطوقة باستخدام برنامج جديد طورته شركة "تكست هيلب" (texthelp systems) في ايرلندا الشمالية يسمى "براوزلاود"(browsealoud) أو "تصفح بالصوت". وتأمل الشركة في أن تتبنى جهات أخرى برنامجها الجديد وتطبيقه خاصة في المواقع الحكومية. أطفالنا المعوقين كل عام وأنتم بخير 2008 لم ينس مركز دراسات وابحاث ورعاية المعوقين أن يحتفل مع الأطفال المعوقين أفراح الأضحى وعيد الميلاد ورأس السنة نقول لهم كل عام وأنتم بخير الصور تبين لقطات من الحفل الذي أقيم في صالة ميس الريم ولقطات من الصور في قاعة تدريب مركز دراسات وأبحاث المعوقين ضمن شبكة المعرفة الريفية في سلمية وحضر الحفل: أطفال الشلل الدماغي في سلمية أطفال مركز دراسات وأبحاث ورعاية المعوقين في سلمية أطفال جمعية يدا بيد من محافظة حلب بعضاً من صور الاحتفال:
مركز الدراسات والأبحاث يحتفل مع أمهات الأطفال المعوقين بعيد الأم العالمي في مقر المركز.
يوم الجمعة الموافق لـ 21 آذار عام 2008 احتفل مركز
دراسات وأبحاث ورعاية المعوقين بعيد الأم العالمي في مقر المركز وشارك في
الاحتفال أمهات وطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى رئيس وأعضاء
ومتطوعي مركز الدراسات والأبحاث . صور الاحتفال في المركز "أطفال وطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وأمهاتهم بمناسبة عيد الأم"
|