مسار
مشروع
أطفال
سورية
مركز دراسات وأبحاث المعوقين –
SCHR
دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مشروع مسار
حضر اللقاء : السيدة دينا شيخ الشباب / نائب المدير العام للمشروع
المهندس زهير العبيسي / مدير الجولات في مسار
المهندس نبيل عيد/ شبكة المعرفة الريفية-مركز سلميةالمجتمعي
مقدمة:
يعزز ويطور مشروع الأطفال /مسار / الرؤية والإمكانيات
الضرورية لمواجهة المستقبل عن طريق منح الأطفال والشباب الفرصة
للاكتشاف، التجربة،
الإبداع، التحدي ومناقشة قضايا الغد المعقد. ويتم تشجيع الأطفال
والشباب للتعلم
أكثر عن أنفسهم، عن مجتمعهم والعالم من حولهم وتطوير سلوك ومواقف
المواطنة.
إن
ما يميز المشروع ويجعله فريداً من نوعه هو تركيزه على بناء وعي وإدراك
للمسؤوليات
الاجتماعية عند الأطفال والشباب وليس فقط تزويدهم بالمعرفة.
مسار مشروع أطفال سورية
قدم مشروع أطفال سورية بالتعاون مع شبكة المعرفة الريفية – مركز سلمية
المجتمعي ساعتين من الفعاليات الخاصة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بين
4-15 سنة بكافة فئاتهم (الإعاقة البصرية – الإعاقة الحركية – الإعاقة
الذهنية ) في المركز الثقافي العربي في سلمية وذلك يوم الخميس الموافق
10 آب 2006 الساعة الواحدة ظهراً.
وباعتبار أن الفكرة الأساسية
للمشروع تقوم على المركز الاستكشافي الذي يحضن الأطفال وتشمل فيه مختلف
الفعاليات
والأنشطة من خلال تجربة صممت لتكون ممتعة للأطفال وأردنا من خلاله دمج
أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه الفعالية ومن خلال إيجاد توازن
دقيق بين المتعة
والمعرفة وتشجيع الخيال والإنصات والإبداع والاستكشاف والتفكير عند بعض
فئات المعوقين من الأطفال
فكانت هذه التجربة رسالة أخلاقية تعكس المثل العليا الإنسانية. تلك
المثل التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المجتمع وما يعتمل في جوانبه من
مقومات وراثية.
هذا التراث الإنساني في الديمقراطية يؤمن بالقيمة الذاتية لكل فرد بغض
النظر عن قدراته أو أي نقص منها في شخصيته،وعلى الرغم من أن هذه
التجربة معقدة متشعبة ولكن كان هدفنا إضاءة جميلة نضعها ضمن برامج
تأهيل المعوقين في موضعها وأولويتها الطبيعية في برامج التنمية البشرية
والمعرفية.
تنويه:
إذا أردنا للطفل نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي
إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة
والقدرة على الابتكار.
الدخول إلى الخيمة وسماع القصة ومراقبة الأطفال المعوقين
سرد القصة:
كان السرد القصصي الذي قدم من خلال أعضاء الفريق الأخضر جيداً جداً
وقدم بإخراج جميل،وهذا أضاف للأطفال المعوقين نوعاً من الحساسية في
تذوق الجمل فكانت الاستجابات إيجابية كلاً حسب نوع إعاقته وهي قدرة من
القدرات العقلية التي تجلت في تلك اللحظة.
الخيال:
أثناء بدء رواية القصة ساد الصمت فجأة وحتى من الأطفال المعوقين الذين
يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه فالقصة على الرغم من بساطتها في
المعنى فهي تنطوي على مضامين أخلاقية إيجابية واستطاعت أن تثير
اهتماماتهم ،وتداعب مشاعرهم المرهفة الرقيقة وخاصة عند ( المعوقين
بصرياً وحركياً )،فقد اعتبرتها مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل المعوق
وذكائه لمرحلة الخيال وخاصة عندما أثارت شغفهم وجذبتهم بجعل عقولهم
تعمل وتفكر فالقصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم
بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية تكون نقطة تحول هامة في
كينونتهم.
آراء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ( معوقين بصرياً)
التوأمين تامر وليث تامر ( كف بصر كامل )
تامر: " هذا هو رأي تامر وقد تم نقل ما كتبه وعبر فيه عن رأيه من خلال
برنامج قارئ الشاشة/نظام إبصار/ دون أي تصرف حتى بتصحيح الأخطاء
الإملائية التي كتبها.
لقد خضنا تجربة جديدة من نوعها في مشروع مسار بالتعاون مع مركز سلمية
المجتمعي حيث بدأ الشبان بسرد قصة صغيرة تحتوي على مغزى حيث ينتصر
العقل على القوة وانتقلنا بعد ذلك إلى عالم الآثار واطلعنا على كيفية
استخراج الآثار القديمة لأجدادنا القدماء وعرفنا على تلك الأدوات التي
استخدمت في تلك الأزمنة.
ولقد استفدنا كثير من التجربة لأنها ممتازة بالنسبة لذوي الاحتياجات
الخاصة وأتمنى أن تتكرر هذه الزيارات لأنها مفيدة ومسلية وممتعة في نفس
الوقت واستمتعنا كثيراً في التعرف على أناس يملكون روحاً مرحة وأخلاقا
عظيمة لأنهم أدخلوا الفرحة والبهجة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين
هم بأمس الحاجة لهذه النشاطات وسررت كثير أنا بالتعرف على هاؤلاء
الأناس وزلك بتسلمي شهادة تقديرية منهم.
ليث: هذا هو رأي ليث وقد تم نقل ما كتبه وعبر فيه عن رأيه من خلال
برنامج قارئ الشاشة/نظام إبصار/ دون أي تصرف حتى بتصحيح الأخطاء
الإملائية التي كتبها.
كم كان هذا اليوم جميلاً حيث كان ذو فائدة ولكن لا يجبُ أن أقول بأنها
فائدة كبرى . ولكن كان سعيداً،حيث حصلتُ على شهادة أشبه بوثيقة. تثبت
بأني شاركتُ بهذا النشاط مع شباب مسار.
ولكي يكون لهذا النشاط ذو فائدة أكثر نرجو أن يتكرّر مرة أخرى.
لأننا استفدنا من هذا النشاط حيثُ حكوا لنا قصة مضحكة ولها حكمة تدل
بأن العقل السليم أقوى سلاحاً في هذا الكون وتعرّفنا على الآثارات التي
يستعملها الكثير من أجدادنا العرب.
وكم كانت فرحتي كبيرة بالاجتماع مع بعضنا بعضاً لأننا تعلمنا نستخدم
عقلنا بالشكل الصحيح عند الاعتراض لأي مشكلة وليس التسّرع واستخدام
قبضتنا وحل المشاكل ومناقشة الأمور
م
احظة لقد كان جو الخيمة ممتعا وفكرة تنفيذ الخيمة بأنوارها جميلة
للأطفال المبصرين هذا ماقالته لي أمي معي في الخيمة أما بالنسبة لي فقد
ستمتعتُ بالأصوات وطريقة تقليد الشخصيات بالقصة كوني أجيدُ هذه الطريقة
حيث أستطيع أن أقلد كل ما أسمعه وأتمنى أن أشارك بهذه النشاطات لأعبّر
عن هذه الموهبة كوني مكفوفاً وأتقن الموسيقى والكمبيوتر.
آراء:
هيفاء الجرعتلي – متطوعة في برنامج التنمية الفكرية لمتلازمة داون
وصعوبات التعلمSCHR
رافقت الطفلين ( مرح عاشور – غيث حمادة ) من أطفال متلازمة داون أثناء
عرض نشاط مسار
كانت هذه التجربة بالنسبة للأطفال المعوقين جديدة من نوعها وناجحة
فالأطفال تعرفوا على جو جديد واستمعوا إلى الحكاية بطريقة جديدة
وجميلة0استمتعوا بها واكتسبوا منها شي جديد ومفيد فهذه التجربة أقرب
إلى الأطفال المعوقين لأنهم مارسوا فيها اللعب والنشاطات التي تتطلب
المشاركة الذهنية والحركية (مهارات اللعب ) . فقد أكسبتهم هذه التجربة
الثقة بالنفس والمتعة والفرح لان هناك بعض الأطفال الذين لا يتلقون
العناية الكافية من الأهل وعدم مشاركتهم بهذه النشاطات مثل باقي
الأطفال الآخرين ( السليمين).
إن جمع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتواصلهم مع بعضهم البعض في
نشاط واحد يكسبهم مع مرور الوقت المودة والمحبة فيما بينهم ويساعدهم
على دمجهم في المجتمع بشكل أفضل.
ومن الأفضل أن يكون لشبكة المعرفة الريفية ومن خلال مركز دراسات وأبحاث
المعوقين بعض النشاطات الخاصة به كتلك النشاطات التي تمت من قبل مجموعة
مسار. هذا هو رأي الشخصي.
رشا عفارة – متطوعة في برنامج التنمية الفكرية لمتلازمة داون وصعوبات
التعلمSCHR
رافقت الطفلين ( يزن عياش – مهند زينو ) من أطفال صعوبات التعلم – فرط
الحركة وتشتت الانتباه أثناء عرض نشاط مسار.
كان هذا النشاط للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة نشاط ذهني وحركي
يكسبهم بعضاً من المعرفة والمهارات وبرأي الشخصي هذه التجربة كانت جيدة
ومفيدة فالقصة تم سردها لهم كانت بسيطة وممتعة توافقت مع تفكيرهم وتبين
ذلك من خلال بعض المشاركات من الأطفال المعوقين من حيث التعليق أو
المداخلة ومن هنا ظهرت أهمية هذه التجربة في تحفيز خيالاتهم والجرأة
بالمشاركة والتعامل مع أشخاص جدد دون خوف أو خجل. أما بالنسبة إلى لعبة
البحث عن الآثار كانت فكرة جيدة جداً أيضاً من خلال مراقبتي للطفل يزن
عياش ومهند زينو ومراقبتي لبعض الأطفال مع مرافقيهم لقد استمتعوا بهذه
اللعبة واستفادوا وأظهرت قدرة الطفل على الصبر والتحمل من خلال البحث
في الرمل وكانت تظهر عليهم علامات الفرح عند العثور على لعبة أما
الشهادة التي حصلوا عليها أضافت إلى فرحهم فرحاً أكبر وكأنهم حصلوا على
كنز ثمين.
غسان السنكري / معوق حركياً – عضو المجلس الفرعي لشؤون المعاقين في
حماه – مرافق لأطفال الإعاقات الحركية.
بطاقة شكر نشرح من خلالها مدى الفائدة والايجابية ومدى سعادتنا وفرحنا
لهذه الفعالية مع تمنياتنا أن تتكرر وأن يصبح هناك تعاون
مستقبلاً
بيننا وبينكم خاصةً بعد اللقاء الأول الذي حصل بينكم كنائب مدير
المشروع وبين رئيس مجلس الإدارة في شبكة المعرفة الريفية - مركز دراسات
وأبحاث المعوقين " المهندس نبيل عيد " .
باسمي وباسم ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة حماه : ممثل المعوقين
وعضو المجلس الفرعي لشؤون المعوقين بحماه
إننا نتوجه لكم بجزيل الشكر والاحترام متطوعين ومدربين وجنود مجهولين
في هذه الفعالية والتجربة الرائدة التي أقامها المركز الثقافي العربي
في سلمية وبالتعاون معكم، إن مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة منحنا
السعادة حيث كان صدى مشاركة الأطفال المعوقين ومن مختلف الإعاقات
جميلاً جداً حيث حققنا من خلال هذه المشاركة أكثر من هدف نوجزها بما
يلي :
-
دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع مسار.
-
المشاركة وسعت آفاقهم وزرعت الابتسامة الصادقة على محياهم ومحيا
أسرهم ومرافقيهم.
-
إنني شخصياً وكوني من فئة المعوقين ومن ممثليها أيضاً وجدت أن هذه
التجربة الناجحة لها الأثر الإيجابي في جوانب التعليم والتربية.
-
إن بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة / مكفوفين /أكدت لي
والدته بعد هذه الفعالية بأنه أصبح يقلد بعض الأصوات والشخصيات
التي سمع بها ويبتكر شخصيات وهمية ويتحدث باسمها وهذا عنصر هام في
هذه التجربة.
-
أما بعض الأطفال من فئة الإعاقة الحركية انبهروا بالخيمة السحرية
فأكدوا أن الأجواء بداخلها تعود بالإنسان إلى الماضي وزمن الحكاية.
طلال القطلبي / نائب رئيس مجلس إدارة مركز دراسات وأبحاث المعوقين
أولاً نشكر أسرة مسار فرداً فرداً على العمل الجيد الذي قاموا به
للأطفال المعوقين ورغم أن برنامج مسار معد للأطفال العاديين إلا أن
مشاركة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في البرنامج تعبر نقطة هامة
جداً في نجاح الفعالية في منطقة سلمية إننا نأمل أن تكون هذه التجربة
فاتحة لدمج كافة الأطفال المعوقين في المحافظات السورية ونرجو أن يكون
تعاوننا مع مشروع مسار لنقوم يداً بيد في إعطاء هذه الشرائح فرص
المساواة مع الأطفال السليمين.
وشكراً

أميرة حسين ديبة / والدة الطفل يزن . اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط
بالنسبة إلى ابني يزن كان مسروراً جداً وحكي
حكاية جحا إلى أخوه ورفاقه وسر أيضا بالشهادة الرمزية من الفريق الأخضر
وبعد ذهابه إلى البيت حاول أن يقلد الفريق الأخضر بالبحث عن
الكنز ولم يجد في البيت رمال فوضع في الإناء الملح ووضع في الكنز بعض
النقود ولما سألته ماذا وجدت بالرمال قال لي أنه وجد ذهب 0
علا
عفارة / مرافقة للطفل عدي الحرك
/ توحدي
إن
التعاون مع مشروع مسار كان جيداً وأعتقد أن
النشاط ممتاز لأنه ينمي خيال الطفل ويشد الانتباه
ويعمل على التركيز وتسلسل الأحداث أما بالنسبة لعدي برغم من حاله
التشتت الذهني وفرط الحركة التي يعاني منها
الا أن تركيزه كان جيداً أثناء سرد الحكاية
مع بعض التشتت والنظر من حوله 0وعند الانتهاء استرجعت له الحكاية
بطريقة الأسئلة مثل: ماذا فعل رئيس العصابة
وقد استرجع جزء لا بأس به من الحكاية وعن
طريق الأسئلة أستذكر البعض الأخر وأثناء
البحث عن الآثار كان مستمتعاً ساعده هذا
النشاط في زيادة الهدوء والتركيز أثناء استخدام أدوات البحث عن الآثار
. كان البرنامج جيداً جداً وأتمنى إعادة
التجربة بالمشاركة مركز دراسات وأبحاث المعوقين
لما له من فوائد جمعة كانت تجربة مفيدة
وهادفة.
لميس
فطوم / مرافقة للطفل حسن الحلاق / متلازمة داون
عند
دخول حسن إلى الخيمة كان الهدوء كامل وعند بدء القصة كان يتفاعل مع
انتباه ممتاز مع الراوي مع تقليد الأصوات التي تصدر من قبله
وعند انتهاء القصة قمت بسؤال حسن عما يتذكره
من القصة وبالرغم من صعوبات النطق قام بتذكر وتقليد الأصوات.
فاطمة الشيحاوي / والدة الطفلة مرح عاشور / متلازمة داون
عندما غادرت الطفلة مرح إلى البيت بعد الفرحة الذي قدمته مجموعة مسار.
عند الوصول إلى البيت بدأت بتقليد الحكاية
التي حكاها أحد أفراد مسار في الخيمة صارت تقلد جحا عندما ركب على
الحمار الأبيض وصارت تقلد الأصوات التي قام بها جحا وصارت تحكي
لأخواتها كيف حكت الحكايات وعن الرمل والبحث عن الآثار وأنها وجدت
الرمل والمقصود بها الحلة القديمة التي وضعت بالرمل وكانت سعادتها
غامرة لهذه التجربة الجديدة التي أعطتها شيئاً لم يكن سابقاً موجود
كخجلها رغم مشاهدتها الدائمة للتلفاز ولكن كانت الطريقة رائعة بالتغير
ونتمنى أن تكون مثل هكذا فعاليات بشكل دوري ومنتظم وتشمل كافة الأطفال
لقد نقلنا الآراء حول هذه الفعالية دون أي تصرف منا . ونسخت كما هي في
التعبير عن المشاعر.
ونحن نتوجه أيضاً إلى إدارة مشروع مسار في تعميم هذه الفعاليات لتشمل
كافة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في سورية.
المهندس نبيل عيد / رئيس مجلس إدارة مركز دراسات وأبحاث المعوقين.