![]() |
![]() |
|
بحث ودراسة حول الكلام مع الكمبيوتر بشكل مباشر دون اللجوء إلى المعاجم والقواميس
مؤلف البحث :المهندس نبيل
عيد لقاء خاص حول هذا البحث تتمتع اللغة العربية بقدرات صوتية هائلة تفوق ما تحمله اللغات الأخرى
· ما هو البحث وكيف توصل إليه ؟
قبل الخوض في تفاصيل " بحث
الإملاء الصوتي " لا بد من التعرف على برنامج التعرف على الكلام والإملاء
الصوتي والتي تتطلب
فاللغة المكتوبة في نص تبقى
على مضمونها كائناً من كان يقرأها وأي كان الشكل الذي تقدم فيه في حين أن
طريقة النطق بكلمات النص
ونظام الصوت يحفظ عادة لائحة
بالشكل الصوتي للفونيمات أي جدولاً لمواضع مخارج الحروف حيث يحفظها
البرنامج ويتم مقارنة الترددات · نظام التعرف على الكلام : · سألنا المهندس نبيل عيد عن نظام التعرف على الكلام ؟ فقال : إن هذا النظام يقسم إلى قسمين الأول تحويل الكلام إلى نص والثاني تحويل النص إلى كلام .
والقسم الثاني يتم بواسطة
جهاز الماسح الضوئي
SCANNER حيث يتم
من خلال هذا الجهاز إجراء عملية مسح للنصوص وتحويلها إلى
ملاحظة : الترجيع الكلامي
يمكن استخدامه لشرائح الصم والبكم وذلك من خلال جهاز الكمبيوتر الذي يحتاج
إلى عرض رسومي للشفاة
·
س- ولكن هناك مشاكل تواجه أنظمة
التعرف على الكلام ؟.
نعم هناك مشاكل يمكن أن نلخصها بما يلي : 1- مشاكل الأحرف المتشابهة أو المتقاربة في طريقة اللفظ مثل B – P .... 2- الضجيج الذي يرافق الكلام لذلك يتم استعمال مايكرفون مع جهاز للرأس ( مانع ضجيج , سماعة الكمبيوتر الشخصي ) . 3- الفواصل الزمنية بين الكلمة والأخرى أثناء الإملاء الصوتي كانت مشكلة وحل في آن واحد . 4- عند إملاء كلمات تتشابه صوتياً وتختلف كتابة مثل boat bought . 5- لفظ مخارج أصوات غير واضحة .
6- تغيير
طبقة الصوت حيث يعتمد على تقنية النمذجة اللغوية ويمكن استخدامها على
برامج التدقيق لغوي , حيث يظهر في أمثلة · س- كيف يبدأ المستعمل بالإملاء الصوتي ؟ ج- يعمد البرنامج إلى تحليل ما يتم لفظه من قبل المستثمر ثم يقوم البرنامج ببناء هيكلية تسلسلية من الاحتمالات . وتظهر الهيكلية التسلسلية كل تركيبات الفونيمات المحتملة وكل الكلمات التي تشكل هذه التركيبات . وإن التركيبة التي لديها الاحتمال الأعلى هي التي يتم اختبارها ولكن هذا لا يعني إهمال التركيبات الأخرى وبالتالي نستخلص :
" إن استعمال هيكلية تسلسلية
للاحتمالات مع تعدد الفروع هو سبب حاجة رزم التعرف على الكلام في أجهزة
الكمبيوتر إلى سعة ذاكرة كبيرة · س- ما هي العوامل المؤثرة في أداء الإملاء الصوتي ؟
يقول الباحث : إن تحديد
متطلبات العمل لاستخدام هذا النظام واختبار البرنامج المناسب والتأكد من أن
الجهاز سريع وقادر على العمل بسرعة · الإملاء الصوتي إلى أين وصل ؟ · إذاً : مما تقدم يمكن القول إن الباحث بنى تجربته على عوامل متعددة وتساؤلات مثل :
هل يمكننا مخاطبة الكمبيوتر
باللغة العربية ؟ وهذه اللغة التي تتمتع بقدرات صوتية هائلة تفوق ما تحمله
اللغات الأخرى حتى نستطيع دراسة
إن وجود الوسيط الرياضي
لعناصر لغتنا البشرية الذي يسمى النمذجة الرياضية يساعد على حل المشكلة
فإخضاع اللغة للعمليات الرياضية · تطور البحث : حول ذلك يقول المهندس نبيل عيد :
اعتمدنا في بحثنا ودراستنا
على تأكيد وتطوير هذه العلاقة من خلال أنظمة الكمبيوتر المستجدة على الساحة
العلمية العالمية ومن خلال فهم
إن كافة الشركات التي سعت في
بحوثها من خلال برامج التلقين الصوتي اعتمدت في برامجها على قواميس تم
إعدادها مسبقاً بحيث يقوم
لكن في بحثنا كما يؤكد
المهندس نبيل عيد اعتمدنا على استخدام أبسط الأدوات التي تتوافر مع كل
مستخدم كما اعتمدنا على عدد قليل من · كيف ؟
لقد استبعدنا تماماً الحاجة
إلى وجود معجم أو قاموس لغوي لأن ذلك يتطلب جهداً إضافياً وخبرة واسعة من
قبل مستخدم البرنامج لذلك
لقد تم وضع كل فونيم ضمن
قياس محدد ليكون قياساً نموذجاً يتجاوب من خلاله مع الأصوات كافة واللهجات
لقد انصب اهتمامنا في بحثنا على فرعين أساسيين هما : - دراسة البرمجيات ولغات البرمجي دراسة دقيقة . - دراسة معمقة لقواعد اللغة العربية .
وقد شكل هذان الفرعان دراسة
متكاملة بحيث استندنا في الدراسات اللغوية إلى علمّي الصوتيات والصرف
وربطنا بين علوم اللغة وعلوم - علم الدلالة – علم العلاقات – علم الأساليب " أسلوب المحاورة مع الكمبيوتر " – علم البلاغة .
واتخذنا ثلاثة نماذج صوتية
عملت على تلقين الكمبيوتر بشكل غير متكلف أي إننا لم نختر نموذجاً أمثل
لطريقة النطق ولكن أبقينا طريقة النطق
فمنذ سنة ونيف وضعنا منهجاً
دقيقاً لخطة العمل على الكمبيوتر من خلال برنامج التلقين الصوتي , واحتوى
هذا المنهج على ثلاثة نقاط دراسية · كيف يتعرف الكمبيوتر على الكلام المنطوق باللغة العربية ؟ · - ما هي العقبات التي تحول دون استخدام الكلام المنطوق في التعامل مع الكمبيوتر ؟ · ما هي الصعوبات التي يجب دراستها كي يتمكن الكمبيوتر من استيعابها ؟ كان محور الدراسة مع الكمبيوتر التعرف على الكلام المنطوق Speech Recognition .
لذلك تم العمل من خلال اللغة
العربية ودراسة علم اللسانيات حيث وفقنا بين اللغة العربية وعلوم الكمبيوتر
بواسطة برنامج الصرف الذي - الإملاء الصوتي .
- توجيه الأوامر إلى البرامج
والتطبيقات للتعامل مع كافة خياراتها كأن نقول لبرنامج " مايكروسوفت وورد "
افتح وورد – افتح ملف –
·
- ليتم في هذه الحالة فتح
البرنامج مباشرةً من خلال أوامر عملية صوتية وبالتالي فتح الملف وتحديده
لإجراء عملية التنسيق · وأكدت لنا الدارسة – ألما المحمد / مكفوفة / والتي تعلمت كيفية التعامل مع الكمبيوتر وبرامجه من خلال الإملاء الصوتي : لقد تم ذلك خلال مرحلة تجاوزت / سنة ونيف / حيث تحولت الدراسة إلى بحث في الإملاء الصوتي قالت :
إني حائزة على شهادة
الماجستير في الأدب العربي وأقوم بالتحضير للدراسات العليا , وإن هذه
التجربة بالنسبة لي كانت غنية ومفيدة جداً ,
وان أملي كبير جدالً في أن
ترعى الدولة مثل هذه الأبحاث والتجارب كونها مكلفة مادياً ومعنوياً وبلدنا
بحاجة ماسة لهذا التطور لإضافة منهجا
·
كما التقينا الآنسة إخلاص
رزوق التي شاركت في تسجيل العينات الصوتية لاختبارات الإملاء الصوتي
والتلقين الصوتي وأخيراً :
لقد أجريت الاختبارات في هذا
البحث على النطق المتقطع والنطق المستمر من خلال دراسة 28 حرفاً أبجدياً من
الحروف الهجائية العربية فالعمل كبير وتلزمه إمكانيات لكي يتحقق وهو نموذجاً عن الجهد الشخصي والمتابعة التي تحتاج للعون .
|